
التنوير نيالا
قال الناطق الرسمي باسم القوى المدنية المتحدة «قمم» في السودان، عثمان عبدالرحمن سليمان، إن شرق السودان لا يزال يرزح تحت وطأة التهميش الممنهج نتيجة ما وصفها بالسياسات الإقصائية والتمييزية التي ينتهجها تنظيم الإخوان، محمّلًا حكومة كامل إدريس مسؤولية الأوضاع المتدهورة التي تعيشها المنطقة.
وأوضح سليمان، في تصريح صحفي، أن ولايات شرق السودان تعاني منذ سنوات من حرمان واسع في الخدمات الأساسية، لا سيما في مجالات الصحة والتعليم والمياه، مشيرًا إلى أن هذه الأوضاع المأساوية تمثل نتيجة مباشرة لسياسات الإقصاء والتجاهل التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة التي تقودها عناصر الحركة الإسلامية.
وأكد أن القوى المدنية المتحدة «قمم» تعلن تضامنها الكامل مع جميع مناطق شرق السودان التي تواجه تهميشًا متعمدًا وانعدامًا في أبسط مقومات الحياة، داعيًا إلى ضرورة التحرك الفوري لمعالجة الأوضاع الإنسانية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، ووضع مسار حقيقي لتحقيق التنمية المستدامة التي طال انتظارها.
وأشار سليمان إلى أن شرق السودان يمتلك إمكانات اقتصادية وثروات هائلة، غير أنها ظلت معطّلة ومهملة بسبب السياسات الفاشلة وسوء الإدارة، معتبرًا أن استمرار هذا النهج يُفاقم الشعور بالظلم ويهدد الاستقرار الاجتماعي في البلاد.
وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب قرارات جريئة وإجراءات عاجلة تضمن توفير الخدمات الأساسية وتحقيق العدالة التنموية، مؤكداً أن «قمم» ستواصل نضالها المشترك مع القوى السياسية والمدنية من أجل إحداث التغيير المنشود، ليس في شرق السودان فحسب، بل في جميع أقاليم ومناطق السودان التي عانت من الظلم والتهميش.




