رأي

تحية خاصة لقوات تأسيس في السودان الدهب الصافي الذي لايصدا.

سهيبة مريش

 

سهيبه مريش

ان عظمة اي دولة تتجسد في قوة جيشها وصلابتة وثباته في ميادين القتال ومن خلال تتبع تاريخ العالم منذ بداية تكوين البشريةالي الان بتجد ان هنالك امبراطوريات عظيمه حكت العالم من خلال جيوشها ولا تنهار الا بانهيار جيشها وان محمد علي باشا حينما غزه السودان كانت واحده من أهدافه البحث عن الرجال الأقوياء الشجعان ليتخزهم دروعا بشرية لحماية وتمديد نفوذه. وعندما وصلت شعوب السودان الي الوعي التام في حقها في التحرر استعانت بأهل الغرب اهل الهامش اللذين قاتلو بكل بساله وشجاعه منقطعه النظير وتقلب السلاح الابيض علي السلاح الناري بفضل الروح القتالية التي اتسم بها جيش المهدية من خلال رغبته الملحه في تحقيق النصر المؤزر لنيل شرف الحرية الذي مهره بدماء طاهره واليوم التاريخ يعيد نفسه من خلال قوات تأسيس الذهب الصافي الذي لايصدا كلما اذداد صهرا زاد بريقا ولمعان اذن تحية خاصة لهذه القوات التي تسير بثبات نحو تحرير الوطن والمحافظة علي الامل الوطني.

وفي ظل التحديات الكبيره التي يواجهها السودان في كافة المجالات السياسيه والاقتصادية تبرز قوات تأسيس كرمز للثبات والتضحيات وتثبت يوميا قدرتها علي مواجهة التحديات والتضحيات التي تقدمها هذه القوات تعكس حبها للوطن بوقوفها امام امبراطورية جيش النخب المستبد الذي نكل بالشعب السودان ومنذ تاريخ انشاء هذا الجيش اصبح ادات قتل وقمع لشعوب السودان وتمزيق اجزائة المتهالكه المغتصبه من دول الجوار خاصة جارت السوء التي ظلت تستورد خيراته الطبيعية والبشرية وتصدر لنا الموت والقتل والدمار عبر منتجاتها الصناعية واليوم تساعد في قتل ابنائة علي مسامع العالم عبر حرب السودان المنسية والعالم يشاهد بطريقه بائسة تسير القلق وكان العالم بأثره يتأمر علي هذا السواد الاعظم ولكن.

اليوم اتضح جليا ومما لايدع مجال لشك ان هذه القوات قادره ان تحرر السودان ارضا وشعبا من الاستعمار الاستيطاني الذي فرضة ابناء النخب ابناء الشريط النيلي عبر العنف المادي،ان هذا التحرير الذي يقدم فيه شعب الهامش شهيد تلو الشهيد وتحرير منطقه وراء منطقة ان هذه الفتوحات العظيمة اكدت قدرتة الملحة في رفع رايات النصر عاليه علي امتداد ارضة .

لذلك كان علينا لزاما كشعب ان نرسل رسالة التحية لكل فرد وان نصافحهم مصافحة العظماء من قوات تأسيس علي الثبات والتضحية بارواحهم رخيصة مهرا لكي نتنفس الحرية كشعب ونعيش بكرامة مثل باقي الشعوب الذي نالت حريتها وانطلقت من الأساسيات الي الرفاهية وليس هذا ببعيد وايضا أصبح لزاما وضروره علينا كشعب دعم هذه القوات بكل مانملك لتحقيق التحرير والاستقرار وليس هذا ببعيد ولكن مزيدا من الاصرار وسوف تتحقق المعجزات.

ان مسألة الوحده الوطنيه والالتفاف حول هذه القوات هو السلاح الأقوى لدعم هذه القوات وهي شامخة كالجبال الراسيات الذي هزمت جيش النخب بكل مليشياته وفيلق البراء.

تعظيم سلام وتحيه خاصة لقواتنا الباسلة وهي تسطر لتاريخ صحائف ناصعه من البياض وتصنع المعجزات وتبرز نوعية خاصه من فنون القتال وتهزم جيش الكليات والشعارات الزائفة

في الختام،

تحية للقوات الباسلة على الثبات والتضحية. نتمنى لهم النصر والتوفيق في مسيرتهم لتحرير الوطن. والايام القادمه حبلي بالمفاجاءات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!