المتحدث الرسمي لتحالف صمود يكشف أهداف الجولة الأوروبية لإنهاء الحرب في السودان
التنوير.. نقلا عن العين

التنوير .. نقلا عن العين
قال المتحدث الرسمي باسم تحالف التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، بكري الجاك، إن الجولة الأوروبية التي يقوم بها وفد التحالف حاليًا، تأتي في إطار تذكير الدول الأوروبية بضرورة لعب أدوار أكثر فاعلية لإيقاف الحرب المستمرة في السودان منذ منتصف أبريل 2023.
ويترأس الوفد رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك، وقد شملت جولته فرنسا وهولندا وألمانيا، على أن تتجه إلى بريطانيا الأسبوع المقبل. وبيّن الجاك أن الهدف من الجولة يتمثل في حشد الدعم الأوروبي لمقترح خارطة طريق “الرباعية”، باعتباره الأوفر حظًا والأكثر قبولًا على المستويين المحلي والإقليمي والدولي لإنهاء النزاع وتحقيق السلام الشامل، واستعادة الحكم المدني الديمقراطي بشكل مستدام.
وأوضح الجاك أن الوفد شرح للمؤسسات الرسمية والمجتمع المدني في الدول التي زارها، رؤية التحالف بشأن سبل وقف الحرب، مؤكداً على ضرورة إنهاء تعدد الجيوش ووقف الإفلات من العقاب عبر تقديم مرتكبي التجاوزات للعدالة، وخضوع كل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية لمؤسسات الحكم المدنية الدستورية.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن التحالف يستشعر المسؤولية الوطنية والأخلاقية في تذكير المجتمع الدولي والإقليمي بضرورة مضاعفة الجهود لإنهاء الحرب في السودان. وأكد أن الحرب التي وصفها بـ”العبثية”، لم تكن خيارًا لملايين السودانيين، وأن الحل التفاوضي السلمي العاجل هو السبيل الوحيد لإنقاذ البلاد من المزيد من الانسداد والدمار.
ويستمر النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع لأكثر من 33 شهرًا، وأسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتهجير أكثر من 11 مليون شخص، ما جعل السودان يشهد أسوأ أزمة إنسانية بالعالم وفق تقديرات الأمم المتحدة. وبينما تتفاقم معاناة المدنيين، يؤكد التحالف أن استمرار الحرب يخدم فقط الأطراف المتورطة فيها، ويؤكد على وجوب إنهائها فورًا عبر مسار سلمي واضح ومحدد المعالم.
جولة التحالف الأوروبية تأتي في وقت حساس، إذ يسعى الوفد إلى تعزيز الضغوط الدولية على أطراف النزاع، وضمان التزام المجتمع الدولي بدعم خارطة الطريق، والعمل على استعادة السلام والعدالة في السودان، بما يحمي المدنيين ويضع حدًا لمعاناة الملايين.




