رأي

الثورة والديمقراطية: الجزء الاول 

فهد موسي يحي

 

فهد موسي يحي

الثورة هي عبارة عن عملية حراك بشري مستمر في تغير الواقع الي واقع افضل مستمرة في جميع مراحل تطور الانسان ونشطاته الانسانية المختلفه , نجد الثورة قديمة في حركة الوجود البشري في الطبيعة والانسان كائن قام بمجموعة من ثورات في تحرك تجربه حياته من اجل ان ينتقل ويثور نحو الانسانية ثورة قويه في تاريخ الواقع البشري الطبيعي قامت ثورات عديدة في نشطات كثرة

1-الثورة الفكرية وهي تعني تكوين فكرة انسانية تعمل من اجل بناء واقع الانسان و الثورة الفكرية هي اساس لكل الانواع الثورات تتمثل في ثورة الفلاسفة

2-الثورة العلمية وهي ثورة فكرية في الاساس ظهرت عندما تم اكتشاف المنتوج العلمي الذي طور نشاطات الانسان

3-الثورة الشعبية وهي تعني تحرير الانسان من السلطات التي تمارس الدكتاتورية و الاستبداد علي حقوق الشعب

التجربه البشرية تحتوي حراك قوي وطويل مستمر يعبر عن مجموعة من اسهامات مختلفة من مفكرين و قاده في المجال الفكري والسياسي الاجتماعي ومجالات اخرى , في افريقيا نجد قاده العمل الثوري السلمي و المسلح مثل كواما نيكروما في غانا و توماس سنكارا في بوركينافاسو وباتريس لومومبا في الكنغو وجوليس نيريري في تنزانيا و نيلسون مانديلا في جنوب افريقيا وجومو كينياتا في كينيا و اميكار كابرال في غينيا و جون قرنق في السودان .

# الثورة مفهوم يعبر عن فكرة لها معاني وعبارات و دلالات متعدده و متنوعه و اصبحت الثورة فكرة وسيلة لعملية تغير للانظمة وشعب من نظام دكتاتوري الي نظام ديمقراطي و من شعب مقموع الي شعب حر و من خلال هذا المفهوم الذي يوضح المعنى الحقيقي للثورة اذا لابد من تعريف الثورة

تعريف الثورة:

1-الثورة هي وعي بناء تحرير الانسان من القيود القامعه والسلطات المانعه لحركة تطور نمو المجتمع .

2-الثورة هي عملية تغير اجتماعي سياسي من نظام دكتاتوري الي نظام ديمقراطي و من خلال هذا التعريف اصبح المعني المقصود للثورة معروف طبيعيا اي ثورة لها مسببات وعوامل تعمل علي ظهورها في اي واقع مجتمع ولكن في كثير من المسببات موجودة في قيام عديد من الثورات في المجتمع .

يجب نوضح الاسباب التي تعمل علي قيام الثورة و الوعي بها يؤدي الي قيام ثورة

1-الظلم

2-الاستبداد

3-القمع و القهر

4-الفساد بكل انواعه

5-الحرمان من جميع الحقوق و القيم الانسانية

6-غياب الحرية والعدل

7-العنصرية التي تمارس من الدوله ضد الشعب

8-ممارسة تطبيق الافكار التي تتناقض مع المجتمع و الافكار التي تنتهك حق المجتمع مثل الفكر الديني او الفكر الاصولي .

ومجموعة من مسببات أخرى تعمل علي قيام ثورة تغير وفقا علي اي وعي شعب بواقعه الذي يتطلب عملية تغير حقيقي من أجل الحقوق التي يحتاج لها الشعب الذي تعرض الي إنتهاك من قبل الانظمة الدكتاتورية و سياستها القمعية ومفاهيمها العنصرية .

حقيقة في مجموعة من مفاهيم مختلفة عن الثورة ونجد كثير من السياسين لم يفرقو بينها و بين الثورة ولكن هذه المفاهيم ممكن تعمل علي تحقيق مطالب مشتركة في فكرة الثورة وهذه الحقوق لها مطالب تأتي عبر وسائل من أجل الوصول اليها كمطلب من مطالب المجتمع عندما يفقد الشعب حقه من قبل النظام القائم في السلطة يحق للشعب يمارس مجموعة من وسائل عبرها يتحصل الي حقوقه القائبه من قبل النظام المتسلط .

1-التمرد هو مفهوم يعبر عن وسيلة لمطلب شعبي وليس ثورة تعمل علي تغير النظام المتسلط اذا الثورة هي اساسا فكرة تغير من واقع اجتماعي سياسي دكتاتوري الي واقع ديمقراطي حقيقي

2-الانتفاضة هي وسيلة من الوسائل التي يعبر عنها الشعب من أجل الوصول الي مطلب من مطالبه في الدولة نجد في بعض من الشعوب إستخدمت مصطلح إنتفاضة ما يعادل ثورة او بديل للثورة ولكن إنتفاضة ممكن تكون بداية لعملية ثورة يتم تحويلها الي ثورة عندما تنادي بتغير الجذري للسلطة الموجودة في الدولة.

3-المظاهرة هي شكل من الاشكال الوسائل التي يعبر بها الشعب بمطالبه ولكن يتم حصرها من جانب المسمى واصبحت تشمل بعض من المؤسسات عندما تظاهر من أجل إفشال قرار او تحقيق مطلب من المطالب التي ينادي بها الشعب إذا كان جماعي او فردي .

4-الإنقلاب وهو يعني حكومة عسكرية تنقلب علي بعض مؤسساتها عبر مؤسسة عسكرية او غير عسكرية وأهمها الجيش الذي يمتلك القوة العسكرية يقوم بطرد قيادات السلطة القائمة التي تم عليها الإنقلاب وإدارة السلطة بواسطة قوة نظامية تابعه الي الجيش و جميع الإنقلابات التي تمت في دول مختلفة فشلت في عملية قيادة الدوله وتطبيق الديمقراطية إذا الانقلاب عملية فاشلة لا يمكن ان تكون حل للاي نوع من انواع الازمات و الصرعات التي يعاني منها الشعب وحقيقة الإنقلاب له مسببات – عدم وجود مؤسسة ديمقراطية –غياب وعي الشعب بحقوقه من قبل الدوله – وضعف الاجسام السياسية التي توجد في الدولة والاسباب التي تؤدي الي الانقلاب كثيرة وفقا علي طبيعة الشعوب في دولها

انواع الثورة :

1-الثورة الشعبية المسلحة وهي عبارة عن مؤسسة سياسية منظمة يقوم بها شعب الذي وعي بثورة يحمل وسلية السلاح من اجل التغيير وهذا النوع يتوفر عند مواجهة سلطة الانظمة الدكتاتورية والاستبدادية التي تمارس الحرب والقمع و الظلم و العنصرية و تتهيمن علي حقوق الشعب و لاتعمل علي حل الازمات والصرعات التي خلقتها و تعمل علي ممارسة وإستمرار سياسة القهر و الهيمنة علي الشعب عبر وسائل مختلفة من أجل إستمرار والتحكم علي حقوق الشعب , ومثل هذه الانظمة يجب تغييرها عبر ثورة مسلحة وحقيقة الثورة المسلحة هي اصعب نوع من انواع الثورة لأنها تتطلب وعي حقيقي وقيادة قوية وتخطيط سليم وإلتذام المؤسسية بالمبادي والاهداف الحقيقية التي قامت الثورة من أجلها و لابد من ممارسة القيم التي تحتوي الاخلاق و الحقيقة و التسامح و النقد و التنظيم و الديمقراطية و عبر هذه القيم تنجح الثورة المسلحة في واقع تغيير السياسي للأنظمة الدكتاتورية المستبدة

2-الثورة الشعبية السلمية هي تعني عملية تغيير النظام القائم في السلطة بدون ممارسة وسيلة السلاح وهذه الثورة تتطلب وعي حقيقي و وحدة الشعب متوافق و له حس مشترك يعبر عن الوحدة والتضامن حول الحقوق التي يثور الشعب من أجلها و تحتوي تضامن معظم الشعب و مؤسساته من أجل التغيير النظام المتسلط و نجد كثير من الشعوب في دول مختلفة لم تقوم بأي نوع من أنواع الثورات إذا كان الثورة سلمية أو ثورة مسلحة و هذا يأتي من خلال توفير العوامل التي تفشل قيام الثورة و نجاحها و هذه العوامل هي العنصرية في داخل الشعب و فقدان الإرادة و التنظيم .و الثورة السلمية صعب تحقيقها أمام الأنظمة العسكرية التي لاتحترم حقوق الشعب و لاتلتزم بالديمقراطية إذا الثورة السلمية يتم تحقيقها عند مواجهة الأنظمة الدكتاتورية التي لا تستخدم السلاح علي الشعب اما عندما يتم إستخدام السلاح في قمع الشعب تصبح الثورة السلمية أمام موقف صعب رغم إرادة الشعب و هي اقوى عندما يتم تنظيمها في الواقع الحقيقي من أجل التغيير الجزري .

الثورة و الديمقراطية :

الثورة هي فكرة تعمل علي تغيير النظام القائم في السلطة و مفاهيمه التي تتهيمن علي تضليل عقول الشعب .

الديمقراطية :

فكرة إنسانية تحتوي جميع الحقوق و القيم الإنسانية للشعب التي تتمثل في حق الحياة و حرية الإختيار و حرية التعبير و حرية التفكير و حرية الإعتقاد و حرية التنظيم و حرية جميع الحقوق التي يمارسها الإنسان في حياته دون إنتهاك اي حق فردي او جماعي .

المقصود بهذه الديمقراطية نعني بها الديمقراطية اللبيرالية هي فكرة التي تحتوي حق التعدد و التنوع للمجتمع اي الفكرة التي تقوم علي تنظيم التعدد و التنوع الإجتماعي و السياسي و الثقافي و غيره .

حقيقة أن الفكر الديمقراطي حقق كثير من القيم الإنسانية لأنه قائم علي الحرية و الأخلاق و السلام و التسامح و الحقيقة وجميع أنواع القيم الإنسانية التي لا تنفصل عن الإنسان مهما كان في أي مرحلة من مراحل تطور حياته المختلفة و هذا الفكر هو رفض جميع الممارسات التي تنتهك حق الإنسان في الوجود الطبيعي .

الحرية هي أساس الوجود الإنساني و هذه الحرية من جانب الطبيعي

الحرية هي الحق في العمل و التصرف وفقا علي الأخلاق

الأخلاق وهي القيمة التي تنظم سلوك فعل الإنسان من جانب أخلاقي يكون سليم و معافى من إنتهاك حق الإنسان .

و الأخلاق هي اساس الإنسان من أجل ،أن يكون أخلاقي مع ذاته و غير ذاته لأن الإنسان غاية وهدف و ليس وسيلة إذا لابد للأخلاق التي تحافظ علي حق الإنسان .

  فهد موسي يحي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!