
التنوير
بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، ينعي الشعب السوداني وأسرة العلم والسياسة رحيل الدكتور آدم مادبو، القامة الوطنية والأب الكريم، الذي أفنى عمره في خدمة السودان وأهله، ثابت الموقف، صادق العهد، لم يُبدّل ولم يُساوم.
لقد كان الدكتور مادبو مثالًا للتفاني في خدمة الوطن، وقد ترك بصمات خالدة في مجالات السياسة والخدمة العامة، محافظًا على قيم الصدق والأمانة طوال حياته. ورحيله يشكل خسارة كبيرة للسودان، وللأجيال القادمة التي ستظل تستذكر عطائه وإخلاصه لوطنه.
“رحم الله دكتور آدم مادبو رحمة واسعة، وجعل ما قدّم لوطنه في ميزان حسناته، وجزاه عن السودان وأهله خير الجزاء.”
واستشهدت التعزية بالآية الكريمة:
﴿مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَاهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبْدِيلًا﴾ [الأحزاب: 23]
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه عن وطنه وأمته خير الجزاء، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




