اخبار

إبراهيم الميرغني: الإسلاميون في السودان يكررون أخطاء التاريخ بالانحياز لمشاريع تهدد أمن الخليج

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

  قال القيادي في تحالف السودان التأسيسي ووزير شؤون مجلس الوزراء، إبراهيم الميرغني، إن مواقف التيار الإسلامي في السودان تجاه القضايا الإقليمية تعكس استمرار ما وصفه بـ«الاصطفاف الخاطئ مع مشاريع تهدد أمن المنطقة»، مشيرًا إلى أن هذه المواقف تعيد إنتاج أخطاء تاريخية سبق أن دفعت البلاد ثمنها سياسيًا واقتصاديًا.

وأوضح الميرغني في تدوينة نشرها على صفحته بمنصة فيسبوك أن ما وصفهم بـ«إخوان السودان» يقفون مرة أخرى – بحسب تعبيره – في الجانب الخطأ من التاريخ، مستحضرًا مواقف سابقة للحركة الإسلامية السودانية خلال أزمات إقليمية سابقة.

وأضاف:

«للمرة الثانية يقف إخوان السودان على الجانب الخطأ من التاريخ؛ فقد أيدوا غزو صدام حسين للكويت وقصف السعودية بالكيماوي، واليوم يعلنون دعمهم للعدوان الإيراني على الإمارات ودول الخليج».

وأشار الميرغني إلى أن هذه المواقف تعكس – بحسب وصفه – استمرار الارتهان للأيديولوجيا السياسية على حساب المصالح الوطنية، معتبرًا أن الشعب السوداني ظل «رهينة لتاريخ أيديولوجي وسجينًا لحسابات براغماتية» فرضتها تلك التيارات عبر عقود.

وأكد أن السودان يحتاج في هذه المرحلة الحساسة إلى إعادة تعريف موقعه في محيطه الإقليمي، على أساس علاقات متوازنة تحفظ مصالح الشعب السوداني وتعزز الاستقرار في المنطقة، بعيدًا عن الاصطفافات الأيديولوجية أو الانخراط في صراعات لا تخدم أولويات البلاد.

وختم الميرغني تدوينته بالتأكيد على أن «التاريخ يعيد نفسه» عندما لا تتم مراجعة الأخطاء السابقة، داعيًا إلى قراءة نقدية لتجارب الماضي حتى لا تتكرر المواقف التي أضرت بالسودان وعلاقاته الإقليمية.

ويأتي تصريح الميرغني في ظل تصاعد التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، وما يرافقها من نقاشات داخل الأوساط السياسية السودانية حول انعكاسات تلك التطورات على المشهد السوداني وموقع البلاد في خريطة التحالفات الإقليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!