اخبار

منظمة حقوقية توثق اعتقال أربعة شبان من دارفور بموجب “قانون الوجوه الغريبة”

أبوحمد – التنوير

أصدرت منظمة مناصرة ضحايا دارفور تقريرًا جديدًا حول ما وصفته بـ”الاعتقالات التعسفية” التي تستهدف أبناء دارفور وكردفان في ولايات الشمالية ونهر النيل، استنادًا إلى ما يُعرف بـ”قانون الوجوه الغريبة”، وهو قانون اعتبرته المنظمة “فضفاضًا واستنسابيًا” يُستخدم كغطاء لاحتجاز المئات من المواطنين دون مسوغات قانونية واضحة.

 

وقالت المنظمة إنها أجرت مقابلة مع المواطن أحمد آدم إبراهيم من قرية المشروط بولاية شمال دارفور، والد أربعة شبان جرى اعتقالهم في أبو حمد يوم 24 أبريل 2025م. ووفقًا لإفادته، فإن أبناءه:

 

بدر الدين (22 عامًا)، إبراهيم (26 عامًا)، موسى (25 عامًا)، وأحمد (25 عامًا)، كانوا قد غادروا قريتهم في فبراير الماضي بحثًا عن فرص عمل في التعدين الأهلي، قبل أن يتم توقيفهم فجراً من قِبل قوة أمنية وشرطية.

 

وبحسب التقرير، تعرض المعتقلون الأربعة للتعذيب الجسدي والنفسي ولإهانات عنصرية استمرت أسبوعًا، ثم احتُجزوا في ظروف قاسية لأكثر من شهرين قبل أن يُسمح لأسرهم بزيارتهم. وأضاف والدهم أن أبناءه يعانون من أوضاع صحية متدهورة وأمراض جلدية، مشددًا على أنهم “لا علاقة لهم بأي نشاط سياسي أو عسكري، وأن رحلتهم اقتصرت على البحث عن مصدر رزق”.

 

وطالبت المنظمة في ختام تقريرها بـ”الإفراج الفوري وغير المشروط” عن المعتقلين، وإلغاء ما وصفته بالبلاغات الكيدية الموجهة ضدهم، داعيةً المنظمات المحلية والإقليمية والدولية إلى التدخل لتقديم الدعم القانوني ومراقبة الانتهاكات. كما شددت على ضرورة وقف الاستهداف الجهوي والعنصري ضد أبناء الهامش، وفتح تحقيق دولي مستقل بشأن ما اعتبرته “حملة واسعة من الاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية في ولايات السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!