مقتل قيادية بالحركة الشعبية في قصف مسيّر يثير إدانات ويعيد تسليط الضوء على استهداف المدنيين
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أعلن تحالف نساء الريف السوداني مقتل القيادية بالحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال، ومحافظ مقاطعة الدلنج، هانم إبراهيم رفيق، جراء قصف بطائرة مسيّرة نُسب إلى قوات الجيش، في حادثة أثارت موجة إدانات وسط منظمات نسوية وحقوقية.
وقال التحالف في بيان نعي إن مقتل رفيق تزامن مع اليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس، معتبراً أن الحادثة تعكس حجم المخاطر التي تواجهها النساء في السودان في ظل الحرب المستمرة، خاصة مع تزايد الهجمات التي تطال المناطق المدنية.
وأشار البيان إلى أن القيادية الراحلة كانت من الوجوه النسائية البارزة في العمل السياسي والمجتمعي، حيث لعبت أدواراً في الإدارة المحلية والعمل التنظيمي داخل الحركة الشعبية – قطاع الشمال، إلى جانب نشاطها في قضاياالمجتمعات الريفية.
وحمل التحالف ما وصفها بـ”سلطات الأمر الواقع في بورتسودان” المسؤولية السياسية والقانونية عن الحادثة، معتبراً أن استهداف القيادات المدنية والبنية التحتية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
ودعا التحالف المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والحقوقية إلى اتخاذ موقف واضح إزاء الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في السودان، والعمل على الضغط لوقف الهجمات التي تطال المناطق السكنية.
كما جدد البيان الدعوة إلى إنهاء الحرب ووضع حد لمعاناة المدنيين، مؤكداً أن النساء في السودان يواجهن أوضاعاً إنسانية بالغة القسوة نتيجة استمرار النزاع وتداعياته على المجتمعات المحلية.




