
التنوير متابعات
وجّه الأمين العام للحزب القومي السوداني والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، هاشم طيار، تصريحًا قويًا إلى المنظمات الدولية، دعا فيه إلى تحرك عاجل وحاسم لوقف الانتهاكات المتصاعدة بحق المدنيين في دارفور وكردفان.
وأكد طيار أن استمرار استهداف المدنيين والمستشفيات في مناطق الضعين ولقاوه وعموم الإقليمين يمثل “جريمة حرب مكتملة الأركان”، محذرًا من أن الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم بات يشكل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي، ويقوض مصداقية المنظومة الحقوقية العالمية.
وأشار إلى أن القصف الذي طال المستشفيات والمنشآت الصحية والأسواق والأحياء السكنية تجاوز كل الخطوط الحمراء، مضيفًا أن غياب ردع دولي حقيقي يشجع على تكرار هذه الانتهاكات ويضاعف معاناة المدنيين. وشدد على أن حماية المدنيين ليست خيارًا سياسيًا، بل التزام قانوني وأخلاقي يقع على عاتق الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
ودعا طيار إلى الانتقال من مرحلة بيانات القلق إلى إجراءات عملية، تشمل فتح تحقيق دولي عاجل ومستقل في استهداف المدنيين، وتشكيل آلية دولية لمراقبة الانتهاكات وحماية المنشآت الحيوية، إلى جانب تأمين ممرات إنسانية آمنة تضمن وصول المساعدات دون عوائق.
وأضاف أن استمرار الصمت الدولي يهدد الثقة في العدالة الدولية، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية لا تحتمل التأجيل، مؤكدًا أن السودان اليوم في حاجة ماسة إلى حماية فعلية للمدنيين، وليس مجرد بيانات إدانة.
واختتم تصريحه بتجديد الدعوة إلى وقف فوري للحرب، وفرض حماية دولية للمدنيين، وفتح الممرات الإنسانية، مشددًا على أن العدالة والمساءلة تمثلان الطريق الوحيد لوقف الجرائم وبناء سلام حقيقي ومستدام في السودان.




