حركة تحرير كوش السودانية ترحب بتصنيف الإخوان منظمة إرهابية: اعتراف دولي متأخر بحقيقة عانى منها السودانيون لعقود
التنوير متابعات

التنوير متابعات
رحّبت القيادة التنفيذية لـ حركة تحرير كوش السودانية بالقرار الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية القاضي بتصنيف تنظيم الإخوان المسلمين (الحركة الإسلامية) في السودان تنظيمًا إرهابيًا، معتبرةً أن القرار يمثل اعترافًا دوليًا متأخرًا بحقيقة ظل الشعب السوداني يواجهها لسنوات طويلة دون دعم دولي كافٍ.
وقالت الحركة في بيان عاجل إن تنظيم الإخوان المسلمين في السودان لم يكن يومًا حزبًا سياسيًا مدنيًا، بل تنظيمًا أيديولوجيًا مغلقًا اعتمد على العنف والانقلاب على مؤسسات الدولة للوصول إلى السلطة، في إشارة إلى الانقلاب العسكري الذي أنهى التجربة الديمقراطية وأدى إلى قيام نظام حكم قائم على القمع والتمكين السياسي.
وأضاف البيان أن السودان يدفع اليوم ثمن سياسات هذا التنظيم، مشيرًا إلى أن الحرب الحالية تمثل امتدادًا لمشروع سياسي يقوم على السيطرة الكاملة على الدولة أو دفعها نحو الفوضى والتدمير. واتهمت الحركة قيادات بارزة في التيار الإسلامي، وعلى رأسهم علي كرتي، بالوقوف خلف إدارة الحرب وتأجيجها من خلف الستار.
وأشار البيان إلى أن سنوات حكم الحركة الإسلامية شهدت انتهاكات واسعة شملت الاعتقالات التعسفية والتعذيب وبيوت الأشباح وإشعال الحروب في أطراف البلاد، معتبرًا أن هذه السياسات تركت آثارًا عميقة على بنية الدولة والمجتمع السوداني.
وأكدت حركة تحرير كوش السودانية أن قرار تصنيف التنظيم كجماعة إرهابية خطوة مهمة نحو محاسبة المسؤولين عن العنف والانتهاكات، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لوقف شبكات التمويل والدعم التي تسهم في استمرار الحرب داخل السودان.
وشددت الحركة في ختام بيانها على أن مستقبل السودان يجب أن يقوم على بناء دولة مدنية ديمقراطية تُحترم فيها حقوق الإنسان، مع تفكيك البنية التنظيمية والسياسية التي أسسها مشروع الحركة الإسلامية خلال العقود الماضية.




