تصريحات مناوي حول تسليم حميدتي للجنائية تشعل الجدل وتضع خطابه السياسي بين الاتهام بالتناقض والتهريج
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أثارت التصريحات الأخيرة للمارشال مني أركو مناوي، التي دعا فيها إلى تسليم قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) إلى المحكمة الجنائية الدولية، موجة من الجدل، وسط انتقادات واسعة اعتبرت أن هذا الطرح يعكس حالة من التناقض في خطابه السياسي.
ووصف متابعون مناوي بأنه بات أقرب إلى “أرجوز يمارس التهريج السياسي”، في إشارة إلى تكرار تصريحاته المثيرة للجدل التي تفتقر إلى الاتساق والطرح الموضوعي.
ويرى مراقبون أن مسار مناوي منذ توقيع اتفاقية أبوجا عام 2006 اتسم بتقلبات واضحة في المواقف والتحالفات، ما أضعف من تماسك خطابه، خاصة في ظل تعقيدات المشهد السوداني الراهن.
وأشاروا إلى أن طرح قضايا العدالة بصورة انتقائية، دون تناول شامل لكافة الانتهاكات، يثير تساؤلات حول دوافع هذه التصريحات، ويعكس أزمة أعمق في بنية العمل السياسي، حيث تغيب الرؤية الاستراتيجية لصالح مواقف آنية، مما يسهم في تعميق الاستقطاب وإرباك المشهد العام.




