موقف أوروبي حازم تجاه مأساة الضعين… وترحيب من حركة تحرير السودان الديمقراطية بالدعوة إلى المساءلة الدولية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
رحّبت حركة تحرير السودان الديمقراطية بالبيان الصادر عن عدد من الدول الأوروبية، شمل ألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج والمملكة المتحدة، ضمن تحالف منع الفظائع والانتهاكات والعدالة في السودان، والذي أدان الهجوم الذي استهدف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين.
وأكدت الحركة، في بيان رسمي صدر الأحد، أن هذا الموقف الدولي يعكس تنامي الوعي بخطورة الانتهاكات التي تطال المدنيين والمنشآت الحيوية في السودان، خاصة في ظل تزايد استهداف المرافق الصحية، مشيرة إلى أن ما جرى في مستشفى الضعين، والذي أودى بحياة 64 شخصًا بينهم 13 طفلًا، يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، ويستوجب تحركًا دوليًا أكثر صرامة.
وأضاف البيان أن توقيت الهجوم، الذي تزامن مع أول أيام عيد الفطر المبارك، يعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها المدنيون، ويبرز الحاجة الملحة إلى تدخل دولي فاعل لحمايتهم، مؤكدة أن استهداف المستشفيات والمرافق الصحية لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، ويصنف ضمن الجرائم التي تستوجب المساءلة والمحاسبة.
وشددت الحركة على ضرورة عدم إفلات المسؤولين عن هذه الانتهاكات من العقاب، داعية المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى اتخاذ إجراءات عملية عاجلة، تشمل فرض عقوبات على المتورطين، والعمل على توفير حماية للمدنيين، إلى جانب دعم مسار سياسي حقيقي يفضي إلى إقامة دولة مدنية ديمقراطية في السودان.
واختتمت حركة تحرير السودان الديمقراطية بيانها بالتأكيد على استمرارها في الدفاع عن حقوق الشعب السوداني، والعمل من أجل تحقيق العدالة وإنهاء معاناة المدنيين، مشددة على أن السلام العادل لن يتحقق دون محاسبة مرتكبي الانتهاكات وضمان عدم تكرارها.




