اخبار

اغتيال طبيب الأطفال في نيالا يشعل الغضب… مطالبات عاجلة بوقف الانفلات الأمني

التنوير متابعات 

 

التنوير متابعات 

أثار مقتل طبيب الأطفال د. محمد أحمد علي الصديق، العامل بالمستشفى التعليمي بمدينة نيالا، موجة من الحزن والغضب في الأوساط المهنية والطبية، بعد أن اغتيل أمام منزله في جريمة وصفت بالبشعة، تعكس تصاعد حالة الانفلات الأمني في المدينة.

ونعى إتحاد المهنيين والنقابات (تأسيس) الفقيد ببالغ الأسى، مشيدًا بسيرته المهنية ودوره الإنساني في تقديم الخدمات الطبية في ظل ظروف معقدة، ظل خلالها مثالًا للتفاني والالتزام تجاه مرضاه والمجتمع. وأكد الاتحاد أن استهداف الكوادر الطبية يمثل تهديدًا مباشرًا لمنظومة الرعاية الصحية، وانتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية.

وأدان الاتحاد الجريمة بأشد العبارات، معتبرًا أنها تأتي في سياق مقلق لتزايد جرائم القتل والاعتداءات التي تنفذها مجموعات متفلتة داخل مدينة نيالا، التي أصبحت ملاذًا لآلاف النازحين، ما يضاعف من التحديات الأمنية ويستدعي تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة.

وطالب البيان السلطات باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لفرض هيبة الدولة، وتعزيز الأمن داخل المدينة، ووقف حالة الانفلات، إلى جانب فتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة وتقديم الجناة للعدالة دون تأخير.

كما شدد الاتحاد على ضرورة توفير الحماية اللازمة للكوادر الطبية والعاملين في القطاع الصحي، لضمان استمرار تقديم الخدمات الحيوية للمواطنين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها المنطقة.

واختتم البيان بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان، مؤكدًا أن ما قدمه من عطاء سيظل رصيدًا إنسانيًا ومهنيًا خالدًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!