جنوب دارفور تكتب الأمل من جديد… أكثر من (24) ألف تلميذ وتلميذة يخوضون امتحانات الأساس والمتوسط وسط حضور رسمي رفيع
التنوير نيالا سهيبة مريش

التنوير نيالا سهيبة مريش
في مشهد يعكس إرادة الحياة والانتصار على واقع التحديات، جلس أكثر من (24) ألف تلميذ وتلميذة بولاية جنوب دارفور لأداء امتحانات شهادتي الابتدائي والمتوسط، في خطوة وُصفت بأنها رسالة قوية على صمود العملية التعليمية واستمرارها رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وشهد انطلاق الامتحانات حضوراً رسمياً لافتاً تقدمه حاكم إقليم دارفور عضو المجلس الرئاسي الدكتور الهادي إدريس، ووزير التربية والتعليم الاتحادي كوكو محمد، إلى جانب رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور الأستاذ يوسف إدريس يوسف، وعدد من أعضاء حكومته وقيادات التعليم بالولاية.
وأكد المسؤولون خلال الجولة على أهمية التعليم كركيزة أساسية لبناء المستقبل، مشددين على ضرورة تهيئة البيئة المناسبة للطلاب وضمان سير الامتحانات في أجواء آمنة ومنظمة، تعكس جدية الدولة في دعم قطاع التعليم.
ويأتي انعقاد هذه الامتحانات في وقت بالغ التعقيد، حيث يرى مراقبون أن جلوس هذا العدد الكبير من التلاميذ يمثل انتصاراً معنوياً كبيراً، ورسالة أمل بأن مسيرة التعليم قادرة على الاستمرار رغم التحديات، وأن أبناء جنوب دارفور ماضون نحو مستقبل أفضل بإرادة لا تنكسر.




