حميدتي في ذكرى 6 أبريل.. تجديد العهد على طريق الحسم: لا عودة للاستبداد ولا تراجع عن مشروع الدولة الجديدة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
جدّد رئيس المجلس الرئاسي الفريق أول محمد حمدان دقلو، التزامه بالمضي قدماً نحو استكمال مشروع التغيير الجذري في السودان، مؤكداً أن ذكرى السادس من أبريل تمثل محطة مفصلية في تاريخ النضال الوطني، وبوابة العبور نحو دولة الحرية والسلام والعدالة.
وقال دقلو، في كلمة بمناسبة الذكرى السادسة لمواكب 6 أبريل واعتصام القيادة العامة في 2019، إن تلك اللحظة التاريخية أسقطت رأس نظام الحركة الإسلامية، وفتحت الطريق أمام تطلعات الشعب السوداني نحو التغيير، مشيراً إلى أن التحديات التي فجّرت ثورة ديسمبر لا تزال قائمة، في ظل محاولات مستمرة لإعادة إنتاج النظام القديم.
وأكد أن ما وصفها بـ”الحركة الإسلامية” عادت بوجه جديد، منقلبة على إرادة الجماهير، عبر أدوات وصفها بـ”المؤدلجة”، في إشارة إلى الجيش، بهدف تقويض قوى الثورة وإضعاف مشروع التحول المدني.
وشدد دقلو على أن موقفهم ظل ثابتاً بالانحياز الكامل لإرادة الشعب وقواه الحية، لافتاً إلى أن قواتهم لعبت دوراً حاسماً في الانحياز للثورة، رغم ما تعرضت له من حملات تشويه ممنهجة، على حد تعبيره.
وأوضح أن الحرب الدائرة حالياً تمثل امتداداً لمحاولات فرض الهيمنة من جديد، مؤكداً أن هذه المساعي اصطدمت بما وصفه بصمود قواتهم وبسالتها، والتي قدمت – بحسب قوله – تضحيات كبيرة في سبيل ما أسماه “مشروع الخلاص الوطني”.
وجدد رئيس المجلس الرئاسي العهد مع الشعب السوداني بالمضي دون تراجع حتى اقتلاع جذور الاستبداد، واستعادة الدولة، وتأسيس نظام جديد قائم على العدالة والحرية والسلام، مؤكداً أن مسار التغيير لن يتوقف رغم التحديات.




