اخبار

الحزب الديمقراطي الاجتماعي: السادس من أبريل بوصلة الوطن وتجديد العهد لإنهاء الحرب واستعادة المسار الديمقراطي

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات

أكد الحزب الديمقراطي الاجتماعي السوداني أن الذكرى المجيدة لثورة السادس من أبريل تمثل محطة وطنية متجددة لاستلهام دروس النضال الشعبي، وتجديد الالتزام بخيار الحرية والديمقراطية، في ظل التحديات التي تمر بها البلاد.

وقال الحزب، في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى، إن ثورة السادس من أبريل 1985 جسدت عظمة الإرادة الشعبية، وأثبتت أن الشعوب قادرة على إسقاط الأنظمة الاستبدادية وصناعة مستقبلها بإرادتها الحرة، مشيراً إلى أن هذه الذكرى تكتسب أهمية مضاعفة في ظل الظروف الراهنة التي وصفها بالبالغة التعقيد.

وأوضح البيان أن السودان يمر بمنعطف تاريخي خطير، ما يستدعي استلهام قيم أبريل، وعلى رأسها وحدة الصف الوطني، والتمسك بخيار الحرية، ورفض كل أشكال الاستبداد، مؤكداً أن هذه المبادئ تظل الأساس لأي مشروع وطني جامع.

وشدد الحزب على أن تضحيات الشهداء في مختلف مراحل النضال ستظل حاضرة في وجدان الشعب السوداني، وتمثل منارة تهدي طريق المستقبل، مجدداً التزامه بمشروع بناء السودان الجديد القائم على السلام والعدالة والديمقراطية والمواطنة المتساوية.

ودعا الحزب القوى الوطنية، ومنظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام، إلى توحيد الجهود من أجل إنهاء الحرب، ومواجهة ما وصفه بمشاريع التفتيت، والعمل على استعادة مسار التحول المدني الديمقراطي بما يحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والسلام الدائم.

واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن إرادة الحرية ستظل الغالبة، مجدداً التحية لشهداء الوطن، ومشيداً بصمود الشعب السوداني ونضالاته المستمرة من أجل بناء دولة عادلة ومستقرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!