اخبار

رئيس الحزب الاتحادي الموحد: جلوس 24 ألف تلميذ بجنوب دارفور “صفعة تاريخية” ورسالة تتجاوز الحرب

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات

اعتبر رئيس الحزب الاتحادي الموحد، محمد عصمت يحيى، أن جلوس نحو (24) ألف تلميذ وتلميذة بولاية جنوب دارفور لامتحانات مرحلتي الابتدائي والمتوسطة يمثل “تحولاً نوعياً ورسالة قوية” تتجاوز البعد التعليمي، وتعكس إرادة الحياة في وجه تحديات الحرب.

وقال عصمت، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع “فيسبوك”، إن هذا المشهد يشكل “صفعة قاسية” لما وصفه بالمشاريع التي تستهدف تمزيق النسيج الوطني، مؤكداً أن استمرار العملية التعليمية في ظل هذه الظروف يعبر عن صمود المجتمع وتمسكه بمستقبل أبنائه.

وأشار إلى أن جلوس هذا العدد الكبير من التلاميذ للامتحانات في ولاية تعاني من تداعيات النزاع يمثل دلالة واضحة على قدرة السودانيين على تجاوز الأزمات، وبناء مسارات بديلة تحفظ استمرارية مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها التعليم.

وأضاف أن الحدث يحمل في طياته رسالة سياسية واجتماعية مهمة، داعياً القوى السياسية والمدنية إلى قراءة المشهد بعمق، واستيعاب دلالاته في ظل التحديات التي تواجه وحدة البلاد ومستقبلها.

وشدد رئيس الحزب الاتحادي الموحد على أن الاستثمار في التعليم يظل أحد أهم ركائز الحفاظ على تماسك الدولة، لافتاً إلى أن أي مشروع وطني حقيقي يجب أن ينطلق من دعم الأجيال القادمة وتمكينها من حقها في التعلم رغم الظروف الاستثنائية.

ويأتي انعقاد الامتحانات في جنوب دارفور في وقت تواجه فيه مناطق واسعة من السودان أوضاعاً إنسانية وتعليمية معقدة، ما يجعل من هذا الحدث مؤشراً لافتاً على استمرار جهود المجتمعات المحلية في الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار والخدمات الأساسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!