اخبار

الحزب الجمهوري يحذر من تصاعد خطاب الكراهية ويطالب بوحدة وطنية لمواجهة “الانزلاق نحو التفكك”

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات

   أعرب الحزب الجمهوري عن قلقه البالغ إزاء تنامي خطاب العنصرية والكراهية في السودان، محذرًا من تداعياته الخطيرة على وحدة النسيج الاجتماعي واستقرار البلاد، في ظل استمرار الحرب وتصاعد الاستقطاب السياسي والمجتمعي.

وفي بيان صادر بتاريخ 11 أبريل 2026، أشار الحزب إلى أن السودان ظل تاريخيًا نموذجًا للتعايش بين مكوناته المختلفة، رغم تعدد الأعراق والثقافات، إلا أن التطورات الأخيرة، بحسب البيان، كشفت عن تصاعد خطابات إقصائية تستهدف فئات بعينها، خاصة من أبناء دارفور وغرب السودان، عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستخدمة مفردات وصفها البيان بـ”المستهجنة”، من بينها تعبير “المابشبهونا”.

واعتبر الحزب أن هذه الخطابات تمثل تهديدًا مباشرًا لوحدة البلاد، وتنذر بمرحلة خطيرة قد تقود إلى مزيد من الانقسام والعنف، مؤكدًا أن هذه الممارسات تتعارض مع مبادئ المواطنة المتساوية، وتقوض أسس الدولة المدنية القائمة على الحقوق والواجبات.

وفي سياق متصل، أدان الحزب ما وصفه بتصاعد الاغتيالات السياسية، مشيرًا إلى مقتل الناشط السياسي أسامة حسن حسين في دارفور، معتبرًا أن هذه الحوادث تعكس استمرار نهج العنف واستهداف الأصوات المدنية والداعية للسلام.

كما عبّر البيان عن إدانة الحزب للقصف الذي طال مدنيين في مناطق دارفور وكردفان، بما في ذلك الأحداث الأخيرة في مدينة كتم، والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، بينهم نساء وأطفال، وفق ما ورد في البيان.

ودعا الحزب جماهير الشعب السوداني إلى التكاتف في مواجهة خطاب الكراهية، والعمل على حماية وحدة البلاد، محذرًا من مخاطر الانزلاق نحو مزيد من التفكك في ظل استمرار الصراع.

   واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على ضرورة استعادة مسار الحكم المدني الديمقراطي، وترسيخ قيم الحرية والسلام والعدالة، باعتبارها السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الراهنة وبناء دولة قائمة على سيادة القانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!