

حسن سنهوري
عندما كان تجمع المهنيين يعد مذكرة الإجور كمدخل لتكوين قاعدة عريضه لتنظيم اضراب شامل لاسقاط النظام، كان لشباب بلادي رأي اخر وتفكير مختلف، ليقوموا باعظم ثورة، ثورة نبعت من القاعدة لم تفجرها نقابات او تجمعات سياسية، شباب آمنوا بالحرية والسلام والعدالة.
مرحلة ما بعد سقوط راس نظام الحركة الإسلامية، كانت تحتاج إلى طرق تفكير مختلفة في التعامل مع المنظومة التي تسيطر على بنية الدولة السودانية وكيفية تحليل واقعنا وطرح رؤى للتعامل مع التحديات التي وقفت امام تكوين دولة سودانية حديثة أساسها العدل والمساواة بين كل مكونات الشعب السوداني
لاننا جزء من أهم القطاعات التي تؤثر على حياة الإنسان السوداني وهو القطاع الزراعي، حاولنا بقدر اسطاعتنا ان نطرح رؤيتنا عن دور القطاع الزراعي في تحقيق أهداف الثورة
حرية: استعادة السيادة على القرار الاقتصادي والتحرر من التبعية الغذائية الخارجية.
سلام: تحويل الأراضي الزراعية من مناطق صراع على الموارد إلى مراكز للإنتاج المستدام والتعايش.
عدالة : إنهاء التهميش التنموي التاريخي للمناطق الطرفية وتوزيع الموارد بانصاف مؤسسي.
وتوقف كل شئ مع انقلاب العسكر في 25 أكتوبر 2021.
والان وبلادنا أحوج إلى تحقيق شعارات الثورة، السلام، العدالة والحرية نطرح رؤيتنا في كتابنا ” التنمية الزراعية من أجل السلام في السودان”
الزراعة ليست مجرد قطاع انتاجي، بل هي أساس للاستقرار والتنمية العادلة المستدامة.
يناقش الكتاب كيف يمكن للتخطيط الزراعي ان يساهم في بناء السلام وتعزيز سبل العيش في المناطق المهمشة تاريخيا في السودان
#التنمية_الزراعية_من_اجل_السلام_في_السودان




