
التنوير متابعات
في تصريح حمل نبرة تحذير واضحة، وصف خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف “صمود”، الحرب الدائرة في السودان بأنها “كارثة إفريقية كبرى”، مؤكداً أنها حرب إجرامية مكتملة الأركان لا تخدم أي مصلحة وطنية.
وجاءت تصريحات يوسف عقب مشاركته في مؤتمر نظمته منظمة الإيقاد بالعاصمة الكينية نيروبي تحت عنوان IGAD Mediation Reflection Conference، حيث ناقش المشاركون مستقبل عمليات السلام في القارة، وسبل تفعيل آليات الوساطة الإفريقية في ظل تصاعد النزاعات.
وأوضح أن الحرب في السودان كانت محوراً رئيسياً في النقاشات، مشيراً إلى أن المستفيدين من استمرارها “قلة قليلة”، بينما تدفع البلاد ثمنها من خلال موجات النزوح واللجوء والانهيار المتسارع للأوضاع الإنسانية.
وأكد يوسف أن الخطاب الذي يسعى إلى تبرير استمرار الحرب قد انهار بالكامل، مضيفاً: “هذه ليست حرب كرامة ولا سيادة ولا بقاء دولة، بل حرب لا تنتج سوى الخراب والانقسام”.
ودعا القيادي في تحالف “صمود” إلى ضرورة التوافق على عقد اجتماعي جديد يقوم على أسس العيش المشترك، مشدداً على أن الحوار والحلول السلمية تمثل الطريق الوحيد لإنقاذ السودان من أزمته الراهنة، ووقف الانزلاق نحو مزيد من التمزق.




