اتهامات بتسييس المهنة.. اتحاد المهنيين (تأسيس) يندد بتصريحات حول “توظيف الأطباء استخبارياً” ويطالب بحمايتهم دولياً
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أعرب اتحاد المهنيين والنقابات (تأسيس) عن إدانته الشديدة واستنكاره للتصريحات التي نُسبت إلى قائد عسكري، وتضمنت اتهامات للأطباء بتقديم معلومات وخدمات ذات طابع استخباري ضمن العمليات العسكرية، معتبراً أن هذه المزاعم تمثل “تجاوزاً خطيراً” يمس جوهر العمل الطبي ويهدد سلامة الكوادر الصحية.
وقال الاتحاد، في بيان رسمي صادر اليوم وممهور بتوقيع المتحدث باسمه د. نورالدين هلال، إن هذه التصريحات “تنطوي على إساءة مباشرة لمهنية الأطباء وتشكيك في نزاهتهم”، مشدداً على أنها تُعد انتهاكاً صريحاً لمبادئ العمل الطبي القائمة على الحياد والاستقلالية وعدم التمييز.
وأشار البيان إلى أن الزج بالأطباء في سياقات عسكرية أو تصويرهم كجزء من أنشطة استخبارية من شأنه تعريضهم لمخاطر جسيمة، ويفتح الباب أمام استهدافهم، إلى جانب تقويض ثقة المجتمع في دورهم الإنساني، خاصة في ظل الظروف المعقدة التي تشهدها البلاد.
وأكد الاتحاد أن مهنة الطب تستند إلى قواعد أخلاقية راسخة، في مقدمتها حفظ السرية وتقديم الخدمة الطبية لكل المحتاجين دون انحياز، معتبراً أن أي محاولة لتسييس هذه المهنة أو توظيفها في الصراع المسلح “مرفوضة جملة وتفصيلاً”.
ودعا اتحاد المهنيين والنقابات (تأسيس) المنظمات الدولية المعنية، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة أطباء بلا حدود، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إلى إدانة هذه التصريحات، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية الكوادر الطبية وضمان احترام حياد العمل الإنساني.
وختم البيان بالتأكيد على أن الأطباء في مناطق سيطرة حكومة السلام والوحدة يواصلون أداء واجبهم المهني والإنساني رغم شح الإمكانيات والتحديات الكبيرة، ملتزمين بأخلاقيات المهنة وواضعين مصلحة المرضى فوق كل اعتبار.




