اخبار

محمد عصمت: إدراج إخوان السودان ضمن استراتيجية واشنطن لمكافحة الإرهاب يفتح نافذة حقيقية لإنهاء الحرب

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات

قال رئيس الحزب الاتحادي الموحد، محمد عصمت، إن إدراج الولايات المتحدة للحركة الإسلامية السودانية ضمن استراتيجيتها الخاصة بمكافحة الإرهاب في أفريقيا لعام 2026 يمثل تحولاً سياسياً وأمنياً بالغ الأهمية، من شأنه أن يعيد تشكيل التعاطي الدولي مع الأزمة السودانية ويفتح الباب أمام فرص حقيقية لإيقاف الحرب واستعادة مسار السلام والاستقرار في البلاد.

وأكد عصمت، في تصريح صحفي، أن الخطوة الأمريكية تعكس إدراكاً متزايداً لخطورة الأدوار التي لعبتها جماعات الإسلام السياسي والتنظيمات المرتبطة بالإخوان المسلمين في تغذية الصراع السوداني وإطالة أمد الحرب، مشيراً إلى أن الشعب السوداني ظل يدفع ثمن مشروع أيديولوجي “دمّر الدولة ومزق النسيج الوطني وأدخل البلاد في دوامة العنف والانهيار”.

وأضاف أن تصنيف الحركة الإسلامية السودانية ضمن دوائر الرصد والملاحقة المرتبطة بمكافحة الإرهاب “يضع تنظيم حاسا داخل قفص العزلة والاقتلاع السياسي والأمني”، معتبراً أن المجتمع الدولي بات أكثر اقتناعاً بأن استقرار السودان لن يتحقق دون تفكيك البنية التي صنعت الحرب واستثمرت في الفوضى والانقسام.

وأشار رئيس الحزب الاتحادي الموحد إلى أن السودانيين يتطلعون إلى مرحلة جديدة تقوم على السلام والعدالة ووحدة البلاد، بعيداً عن مشاريع التمكين والاستقطاب، داعياً القوى الوطنية إلى استثمار التحولات الدولية لبناء دولة مدنية مستقرة تحفظ كرامة المواطنين وتعيد للسودان مكانته الإقليمية.

وشدد عصمت على أن “وحدة السودان وسيادته ومستقبل أجياله يجب أن تكون فوق أي مشروع حزبي أو أيديولوجي”، مؤكداً أن إنهاء الحرب يتطلب توافقاً وطنياً واسعاً يقطع الطريق أمام التطرف والعنف ويؤسس لسلام دائم وتنمية شاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!