حركة تحرير السودان الديمقراطية: المرأة السودانية صمودٌ يصنع الحياة وسط أهوال الحرب
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكدت حركة تحرير السودان الديمقراطية أن المرأة السودانية ظلت تمثل رمزاً للصمود والقوة في ظل الحرب التي تعيشها البلاد، مشيرة إلى أنها دفعت الثمن الأكبر من النزاع الدائر، لكنها واصلت دورها في حماية الأسرة والحفاظ على تماسك المجتمع.
وقالت أمينة أمانة المرأة والطفل بالحركة، إيمان موسى محمد عمران، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (8 مارس)، إن الاحتفاء هذا العام لا يأتي بالورود بقدر ما يأتي تقديراً لصمود النساء في معسكرات النزوح والقرى والمدن، حيث تتحمل المرأة عبء النزوح والفقدان وانعدام الأمان، لكنها ما تزال تزرع الأمل في نفوس الأطفال وتدير شؤون الأسرة في أصعب الظروف.
وأشار البيان إلى أن الحرب تسببت في معاناة إنسانية واسعة للنساء، شملت النزوح القسري والانتهاكات وفقدان سبل العيش، مؤكداً أن المرأة رغم ذلك بقيت تمثل «صمام الأمان» الذي يحفظ تماسك المجتمع ويخفف آثار الحرب على الأسرة والأطفال.
كما حذرت الحركة من المخاطر التي تهدد الأطفال في ظل استمرار النزاع، مشيرة إلى أن جيلاً كاملاً بات ينشأ بعيداً عن مقاعد الدراسة وتحت وطأة الجوع والمرض، مؤكدة أن حماية الطفولة تبدأ بتأمين حياة كريمة ومستقرة للأمهات.
وشددت الحركة على أن تحقيق السلام والديمقراطية في البلاد لا يمكن أن يتم دون مشاركة حقيقية وفاعلة للمرأة في عمليات التفاوض وصناعة القرار السياسي، داعية إلى ضمان حضورها الكامل في مسارات بناء مستقبل البلاد بعد الحرب.
ودعت الحركة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى الالتفات لمعاناة النساء وتوفير الحماية العاجلة لهن، مؤكدة أن الانتهاكات التي تتعرض لها النساء يجب أن تُعامل كجرائم لا تسقط بالتقادم.
واختتمت الحركة بيانها بتوجيه التحية للمرأة السودانية في يومها العالمي، مؤكدة أنها ستظل رمز العزة والأمل القادر على إنارة طريق السلام وإنهاء معاناة الحرب.




