تحديات فى مواجهة حكومة تأسيس والتحالفات داخل مؤسسات الفيدرالية (اضربوا تجمعات القبليين والولاءات الإثنية والكيزان الإسلاميين أصحاب الولاء للتنظيم )
إسماعيل رحمة المحامي يكتب

إسماعيل رحمه المحامي
مشروع التغيير الجوهري هو مشروع ثوري يقود حركة الإصلاح الجذري وبناء وتأسيس الدولة السودانية الفيدرالية الدستورية التوافقية على مبدأ عدالة توزيع الحقوق بميزان العدالة الاجتماعية (حقوق المواطنة والعدل فوق الجميع والانسانية لا تتجزأ) وهذا التيار الإصلاحى لن يستسلم إلى ظاهرة الإنشقاقات التى بدأت تتجه إلى حيث موطن الفساد والظلم والاستبداد والعنصرية وخطاب الكراهية وسياسات الفصل العنصري والذى لايعترف بالتحول المدني الديمقراطي والحريات العامه وحقوق الإنسان فقط يشجع على نهج السلوك التسلطي والاستبدادى الانفرادي والذي قد حدد وسائل الإستيلاء على السلطة والثروة منذ ١٩٥٣ بأسوأ وسيلتين هما وسيلة الانقلابات العسكرية ووسيلة الإستهبال السياسي لسرقة إرادة الشعوب السودانية فى إختيار من يمثلها أو يعبر عنها فى مطالبها المشروعة .
لن تتوقف حركة الإنشقاقات المتكررة طالما ان تيار الإصلاح المؤسسي يقوم على إحترام مبادئ العمل المؤسسي والدستوري واحترام سيادة حكم القانون والتوازن القوي بين السلطات والصلاحيات داخل كافة مؤسسات الحكم الراشد دستوريا .
وبهكذا إلتزام وتعهدات من رجال أوفياء للمشروع (السودان يسع الجميع والعدل فوق الجميع والانسانية لا تتجزأ) فإن كثير من الأفراد الذين يسعون الى سيطرة خشم البيت والقبيلة والمجموعة والنفوذ الاجتماعى سوف يتساقطون لأنهم ليسوا دعاة إصلاح ولا مؤمنين بعدالة القضية والحقوق والتغيير فقط تنحصر نظرتهم حول الذات الشخصية والمكاسب الوقتية وفرض نفوذ خشم البيت والقبيلة هؤلاء هم مجموعة الإنتهازيين الذين قد أشرت إليهم فى مقال سابق بعنوان (بطانة السؤ حول مجلس المسئولية والقيادة) وعرفتهم ب السياسي الإنتهازي الفاسد .
وهنالك مجموعة إنشقاقية أخرى هى الأخطر والعدو الخفي الذى ينخر العظم وهم مجموعة الكيزان الاسلاميين المندسين فى مشروع التغيير والإصلاح هؤلاء تتمثل خطورتهم فى الولاء المطلق للتنظيم الدولي للأخوان المسلمين وهؤلاء ظلوا متواصلين على الدوام مع كيزان بورتسودان وإلتزامهم الايدولوجي القائم على إحترام وتنفيذ قرارات التنظيم الدولى وهؤلاء يسعون إلى العودة إلى السلطة من أي باب من الأبواب ولو كان على حساب الغدر والخيانة وقتل الناس أجمعين .
إن عناصر الحركة الاسلامية الإرهابية الكيزان لا عهد ولا ميثاق ولادين لهم طالما الواحد فيهم يكتب تقرير ضد أفراد أسرته وأهله ومجتمعه طالما يخدم لصالح دولة تقتل أهله ومجتمعه بدون تمييز ودولة تمارس سياسة الفصل العنصري وخطاب الكراهية ضد أهله وأسرته وضد جميع المواطنيين السودانيين وتعمل على تصفية الخصوم السياسيين المدنيين بموجب هذه التقارير والاحداثيات التى ترفع كل يوم وهل يعقل تماما أن دولة ونظام الحركة الاسلامية الإرهابية يعمل على تغذية الإنشقاقات القبلية والإثنية وهذه الدولة القديمة لا تستطيع أن تقدم مشروع إصلاح وتغيير شامل من أجل التحول المدني الديمقراطي وحماية الحقوق والحريات العامه والمواطنة المتساوية بين جميع مكونات المجتمعات السودانية .
الحل هو أن مشروع التغيير والإصلاح الذي يقوم على إحترام الدستور والقانون والعدالة والمؤسسية يجب عليه أن يكنس كل الذين يتمسكون بالنفوذ القبلى رفضا للعدالة الفيدرالية وأيضاء يجب التخلص من جميع العناصر الاسلامية الكيزانية الملتزمين بالولاء لصالح التنظيم الدولي للاخوان المسلمين .
تحياتى للجميع




