اخبار

العدل والمساواة من قلب “إيوا حميرا”: لن نترك أهل الفاشر وحدهم… والعودة الآمنة باتت هدفاً قريباً

التنوير متابعات سهيبة مريش

 

التنوير نيالا سهيبة مريش 

في مشهد إنساني مؤثر حمل رسائل تضامن وأمل لنازحي مدينة الفاشر، سجلت حركة العدل والمساواة السودانية حضوراً لافتاً داخل مركز “إيوا حميرا” بمدينة نيالا، مؤكدة استمرار التزامها بالوقوف إلى جانب المتضررين من الحرب والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودتهم إلى ديارهم بأمان واستقرار.

وقاد أمين حركة العدل والمساواة السودانية بولاية شمال دارفور، الأستاذ آدم بدوي حقار، وفداً رفيعاً ضم عدداً من أعضاء المكتب التنفيذي بولاية جنوب دارفور، في زيارة تفقدية للمركز هدفت إلى الوقوف ميدانياً على أوضاع الوافدين من مدينة الفاشر والتعرف على احتياجاتهم الإنسانية والخدمية.

وضم الوفد أمين الولاية الأستاذ أحمد جرمة، وأمين الاستثمار السيد عوض نجم، إلى جانب أمينة الشؤون الاجتماعية الأستاذة سوسن، حيث وجد الوفد استقبالاً حافلاً من النازحين الذين عبّروا عن امتنانهم لهذه الزيارة الإنسانية التي خففت عنهم جزءاً من معاناة النزوح القاسي.

وأكد أمين الولاية الأستاذ أحمد جرمة أن حركة العدل والمساواة السودانية ظلت حاضرة في ميادين العمل الإنساني والاجتماعي إلى جانب المواطنين في مختلف الظروف، مشيداً بحسن تنظيم مركز “إيوا حميرا” وما يشهده من استقرار نسبي رغم التحديات الكبيرة.

وأشار إلى أن الحركة قدمت دعماً مباشراً للأسر المتأثرة بالحرب تمثل في أربعين قطعة من الأقمشة والأحذية، مؤكداً أن هذه المبادرات ستتواصل دعماً للنازحين والوافدين بولاية جنوب دارفور، في إطار تعزيز قيم التكافل والتضامن المجتمعي.

من جانبه، عبّر أمين الحركة بولاية شمال دارفور الأستاذ آدم بدوي حقار عن تقديره الكبير لصبر مواطني الفاشر الموجودين بالمركز، مؤكداً أن الحركة تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة لترتيب عودة جميع الوافدين إلى مناطقهم الأصلية في أقرب وقت ممكن.

وقال حقار إن الجهود الجارية حالياً تبعث على التفاؤل بقرب حدوث انفراج يسهم في استعادة الاستقرار، مشدداً على أن السلام الشامل يمثل أولوية قصوى للجميع، وأن المرحلة المقبلة يجب أن تتجه نحو تضميد جراح الحرب وإعادة المواطنين إلى حياتهم الطبيعية.

وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من التحركات الإنسانية والمجتمعية التي تنفذها حركة العدل والمساواة السودانية لدعم المتأثرين بالحرب، وسط آمال متزايدة بأن تحمل الأيام القادمة بشائر سلام يضع حداً لمعاناة النازحين ويفتح الطريق أمام العودة الطوعية الآمنة والاستقرار الدائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!