قمم تدشن مرحلة إعلامية جديدة بورشة متخصصة في الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرات كوادرها بالولايات
التنوير متابعات

التنوير متابعات
ورشة مكثفة بمشاركة واسعة من مكاتب الداخل والخارج لتطوير أدوات صناعة المحتوى الإعلامي ومواكبة التحول الرقمي المتسارع
في خطوة تعكس توجهها نحو تحديث أدوات العمل الإعلامي ومواكبة التحولات التقنية المتسارعة، اختتمت القوى المدنية المتحدة “قمم” أعمال الورشة التدريبية المتخصصة حول توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعداد وإنتاج المحتوى الإعلامي، وذلك بمشاركة واسعة من كوادر التنظيم بمختلف ولايات السودان، إلى جانب مكاتب “قمم” بالخارج.
وشهدت الورشة برنامجاً تدريبياً مكثفاً امتد لساعات، تناول أحدث تطبيقات الإعلام الرقمي والوسائط الحديثة، مع التركيز على الاستخدامات العملية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار والتقارير الصحفية وإنتاج المحتوى المكتوب والمرئي، ضمن مساعي التنظيم لبناء منظومة إعلامية حديثة قادرة على التفاعل مع متطلبات العصر الرقمي.
وركزت الجلسات التدريبية على الجوانب التطبيقية المتعلقة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تسريع عمليات التحرير والإنتاج الإعلامي، وتحسين جودة المحتوى، وإدارة المنصات الرقمية بكفاءة عالية، إلى جانب تطوير مهارات الكوادر الإعلامية في التعامل مع التقنيات الحديثة بصورة احترافية تسهم في رفع مستوى الأداء الإعلامي والتنظيمي.
كما تضمنت الورشة تدريبات متخصصة حول آليات التحقق من المحتوى الرقمي ومواجهة المعلومات المضللة، فضلاً عن مناقشة أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، والتحديات المرتبطة بالتحولات التقنية المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصال والإعلام إقليمياً ودولياً.
وأكد المدربون خلال جلسات النقاش أن امتلاك أدوات الذكاء الاصطناعي والمعرفة الرقمية لم يعد خياراً للعاملين في المجال الإعلامي، بل أصبح ضرورة أساسية لخلق محتوى مهني مؤثر ومتوازن، قادر على الوصول إلى الجمهور بفاعلية أكبر في ظل الثورة التقنية المتسارعة.
من جانبها، أوضحت القوى المدنية المتحدة “قمم” أن هذه الورشة تأتي ضمن خطة متكاملة تستهدف بناء قدرات كوادرها الإعلامية في الولايات المختلفة وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع أدوات الإعلام الحديث، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق المزيد من البرامج التدريبية المتخصصة في مجالات الإعلام الرقمي والإنتاج الإعلامي المتطور.
وشددت “قمم” على أهمية الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة بما يسهم في إنتاج محتوى مهني وموثوق يعزز من فعالية الخطاب الإعلامي، مؤكدة أن الاستثمار في تطوير الكفاءات الإعلامية يمثل أحد المرتكزات الأساسية لمواكبة التحولات الكبيرة التي يشهدها العالم في مجال الإعلام والاتصال.




