التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية يحذر من ترحيل السودانيين من ليبيا ويدعو لتدخل دولي عاجل
التنوير متابعات

التنوير متابعات
حذر حزب التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية من التداعيات الإنسانية الخطيرة لاستمرار عمليات ترحيل السودانيين من ليبيا إلى السودان، معتبراً أن هذه الإجراءات تتم في وقت تشهد فيه البلاد حرباً مدمرة وانهياراً واسعاً في مؤسسات الدولة وتدهوراً غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية.
وأكد الحزب، في بيان صدر الأربعاء، أن إعادة السودانيين قسراً إلى مناطق تشهد نزاعات مسلحة تمثل انتهاكاً لمبدأ عدم الإعادة القسرية المنصوص عليه في القانون الدولي، مشيراً إلى أن غياب الشفافية بشأن آليات الترحيل والجهات المنفذة داخل السودان يثير مخاوف جدية بشأن سلامة المرحلين ومصيرهم.
وأوضح البيان أن استمرار عمليات الترحيل قد يفضي إلى تعريض المدنيين لمخاطر مباشرة، من بينها دفعهم إلى مناطق غير آمنة، وزيادة احتمالات الاستغلال أو التجنيد القسري، فضلاً عن تفاقم أزمة النزوح الداخلي وتعقيد الجهود الإنسانية الرامية إلى حماية المتضررين من الحرب.
ودعا الحزب كلاً من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة إلى التدخل العاجل لوقف أي عمليات ترحيل قسري أو غير منظم، وفتح تحقيق مستقل وشفاف حول طبيعة هذه الإجراءات ومسارات تنفيذها.
كما طالب بوقف فوري لأي عمليات إعادة إلى السودان ما دامت الحرب مستمرة، إلى جانب نشر آليات رقابة دولية على عمليات العودة وضمان توفير الحماية الكاملة للمدنيين، خاصة الفئات الأكثر هشاشة.
وشدد الحزب في ختام بيانه على أن الصمت الدولي تجاه هذه التطورات يهدد بتحويل آلاف المدنيين إلى ضحايا جدد للحرب، مؤكداً أن حماية السودانيين أينما كانوا تمثل مسؤولية قانونية وأخلاقية تستوجب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية المختصة.




