سليمان صندل: انطلاق امتحانات الشهادة السودانية يؤكد سقوط مشروع التهميش وبداية السودان الجديد
التنوير خاص

التنوير خاص
أكد الدكتور الفريق سليمان صندل حقار، رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، والقيادي البارز بتحالف السودان التأسيسي، ووزير الداخلية بحكومة السلام، أن انطلاق امتحانات الشهادة السودانية في مناطق سيطرة حكومة السلام يمثل حدثاً وطنياً مفصلياً وانتصاراً لإرادة التعليم والمعرفة في مواجهة الحرب والتهميش والإقصاء.
وقال صندل إن نجاح حكومة السلام في تنظيم الامتحانات رغم التحديات الأمنية والإنسانية المعقدة يؤكد قدرة السودانيين على بناء مؤسساتهم الوطنية وحماية حق الأجيال الجديدة في التعليم، مشيراً إلى أن آلاف الطلاب والطالبات جلسوا للامتحانات بعد سنوات من الحرمان الذي فرضته سياسات الدولة المركزية القديمة على قطاعات واسعة من أبناء السودان.
وأضاف أن هذا اليوم لا يمثل مجرد بداية لامتحانات أكاديمية، بل يعبر عن انتقال السودان إلى مرحلة جديدة تقوم على العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين دون تمييز، مؤكداً أن مشروع السودان الجديد الذي يتبناه تحالف السودان التأسيسي يضع التعليم في مقدمة أولوياته باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الدولة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح صندل أن حكومة السلام لن تكتفي بإقامة الامتحانات، بل تمضي في تنفيذ خطة متكاملة لإعادة تأهيل المؤسسات التعليمية وتوسيع فرص التعليم العالي داخل السودان وخارجه، بما يضمن مستقبلاً أفضل للشباب السوداني ويعيد الاعتبار للعلم كأداة للتحرر والتقدم.
وهنأ وزير الداخلية جميع الطلاب والطالبات الجالسين للامتحانات وأسرهم ومعلميهم، مشيداً بالجهود التي بذلتها اللجان المختصة والقوى الأمنية والإدارات التعليمية لإنجاح العملية الامتحانية، داعياً الطلاب إلى الثقة في قدراتهم ومواصلة الاجتهاد لتحقيق طموحاتهم وخدمة وطنهم.
وختم صندل حديثه بالتأكيد على أن بناء السودان الجديد يبدأ من قاعات الدراسة كما يبدأ من ميادين النضال، وأن الاستثمار الحقيقي لأي دولة يكمن في عقول أبنائها وقدرتهم على صناعة المستقبل.




