إبراهيم الميرغني: امتحانات الشهادة السودانية تؤكد أن مشروع السلام ينتصر للتعليم ووحدة السودان
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكد الأستاذ إبراهيم الميرغني، وزير شؤون مجلس الوزراء بحكومة السلام الانتقالية والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، أن انطلاق امتحانات الشهادة السودانية بمناطق حكومة السلام يمثل انتصاراً لإرادة السودانيين ورسالة واضحة بأن التعليم حق أصيل لا يجوز أن يكون رهينة للحرب أو أداة للإقصاء السياسي.
وقال الميرغني إن حكومة السلام ظلت منذ اندلاع الحرب تدعو إلى تحييد المؤسسات الخدمية والبنية التحتية الاستراتيجية وحماية حقوق المواطنين الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والخدمات العامة، مشيراً إلى أن ملايين السودانيين عانوا خلال السنوات الماضية من الحرمان من أبسط حقوقهم نتيجة السياسات التي عطلت مؤسسات الدولة والخدمات الحيوية.
وأضاف أن جلوس آلاف الطلاب والطالبات لامتحانات الشهادة السودانية بعد سنوات من الانقطاع القسري يجسد انتصار الأمل على الحرب، ويؤكد التزام حكومة السلام بمسؤولياتها تجاه الأجيال القادمة، رغم التحديات الأمنية واللوجستية والإنسانية التي فرضتها ظروف النزاع.
وشدد الميرغني على أن الحكومة تعاملت بإيجابية مع كل المبادرات والجهود الرامية إلى توحيد الامتحانات في جميع أنحاء السودان دون شروط مسبقة، انطلاقاً من قناعتها بأن التعليم قضية وطنية يجب أن تبقى بعيدة عن الاستقطاب والصراع السياسي.
وأوضح أن الأصوات التي تحاول تصوير امتحانات الشهادة السودانية باعتبارها خطوة نحو الانقسام تتجاهل الحقائق على الأرض، مؤكداً أن تمكين الطلاب من مواصلة تعليمهم يمثل عملاً وطنياً يسهم في الحفاظ على وحدة السودان ومستقبله، بينما يؤدي حرمانهم من حقهم في التعليم إلى تعميق الأزمة وإطالة معاناة الأسر السودانية.
واختتم الميرغني تصريحه بالتأكيد على أن بناء السودان الجديد يبدأ من المدرسة والجامعة وقاعات الامتحانات، داعياً جميع القوى الوطنية إلى دعم العملية التعليمية وتوفير البيئة المناسبة للطلاب باعتبارهم الأمل الحقيقي في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في البلاد.




