
التنوير متابعات
الأمين العام السابق للمنظمة يستنجد بقيادي الحركة الإسلامية لعرقلة قرارات مجلس الأمناء
كشفت رسالة صوتية مسربة عن تفاصيل جديدة تتعلق بالصراع الإداري داخل منظمة الدعوة الإسلامية، وألقت الضوء على طبيعة العلاقة بين قيادات المنظمة والحركة الإسلامية السودانية، عقب القرارات الأخيرة التي أطاحت بالأمين العام السابق أحمد محمد آدم واختارت يحيى آدم عثمان أميناً عاماً جديداً للمنظمة.
وبحسب التسجيل المتداول، خاطب أحمد محمد آدم الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية علي كرتي، مقدماً له إحاطة مفصلة بشأن التطورات داخل المنظمة، وما وصفه بالتداعيات الناتجة عن تحركات مجلس الأمناء وقراراته الأخيرة.
وتضمن التسجيل إشارات إلى زيارات أجراها رئيس مجلس أمناء المنظمة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله آل محمود إلى كل من جنوب السودان وأوغندا، حيث عبّر أحمد محمد آدم عن مخاوفه من آثار تلك التحركات على مستقبله داخل المنظمة، مطالباً كرتي بالتدخل والاستفادة من شبكة علاقاته واتصالاته في جوبا وكمبالا للتأثير على مسار الأحداث.
ويُنظر إلى مضمون الرسالة باعتباره مؤشراً لافتاً على حجم النفوذ الذي يتمتع به علي كرتي داخل دوائر منظمة الدعوة الإسلامية، كما يعزز الجدل المتصاعد حول طبيعة العلاقة بين المنظمة والحركة الإسلامية السودانية خلال السنوات الماضية.
ويرى متابعون أن التسريب يسلط الضوء على ما يصفونه بتداخل الأدوار بين العمل الدعوي والتنظيم السياسي، خاصة أن التسجيل يتضمن حديثاً مباشراً عن الاستعانة بقيادات الحركة الإسلامية للتأثير على قرارات مؤسسية داخل المنظمة، في وقت تشهد فيه الأخيرة واحدة من أكثر مراحلها تعقيداً منذ تأسيسها.




