الباشا طبيق: نجاح الشهادة السودانية انتصار للإرادة الوطنية ورسالة بأن التعليم أقوى من الحرب
التنوير خاص

التنوير خاص
أكد القيادي بتحالف السودان التأسيسي ووزير النفط والطاقة بحكومة السلام الانتقالية، الباشا طبيق، أن النجاح الكبير الذي حققته امتحانات الشهادة السودانية بمناطق سيطرة حكومة السلام يمثل انتصاراً وطنياً وتاريخياً للإرادة السودانية، ورسالة قوية تؤكد أن التعليم سيظل أحد أهم أسلحة بناء المستقبل مهما اشتدت التحديات وتعقدت الظروف.
وقال طبيق في تصريح صحفي إن إكمال الامتحانات بنجاح وفي أجواء آمنة ومستقرة يُعد إنجازاً استثنائياً يُحسب لحكومة السلام الانتقالية ومؤسساتها المختلفة، التي نجحت في تحويل التحديات إلى فرصة لإثبات قدرة السودانيين على حماية حق أبنائهم في التعليم وصناعة الأمل وسط واقع بالغ التعقيد.
وأضاف أن آلاف الطلاب والطالبات الذين جلسوا للامتحانات وواصلوا مسيرتهم التعليمية رغم ظروف الحرب والنزوح والصعوبات المعيشية، قدموا نموذجاً ملهماً في الصمود والإصرار والعزيمة، مؤكداً أن ما جرى ليس مجرد امتحانات أكاديمية، بل معركة وطنية انتصر فيها العلم على الجهل، والأمل على الإحباط، والإرادة على المستحيل.
وأشاد وزير النفط والطاقة بالدور الكبير الذي اضطلعت به قيادة حكومة السلام، وعلى رأسها رئيس المجلس الرئاسي الفريق أول محمد حمدان دقلو، ورئيس مجلس الوزراء محمد حسن التعايشي، إلى جانب الإدارات المدنية واللجان الفنية والأجهزة الأمنية والمعلمين والمعلمات ولجان الكنترول والإدارة الأهلية والمبادرات المجتمعية التي تكاتفت جميعها لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني.
وأشار طبيق إلى أن نجاح امتحانات الشهادة السودانية يفتح الباب أمام مرحلة جديدة تتطلب مضاعفة الجهود لإعادة تأهيل الجامعات والكليات ومؤسسات التعليم العالي، وتوفير البيئة التعليمية المناسبة للطلاب، والعمل على فتح آفاق أوسع للمنح الدراسية والتأهيل الأكاديمي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على قيادة مشروع إعادة بناء السودان على أسس العدالة والسلام والتنمية.
وختم الباشا طبيق تصريحه بالقول: “لقد أثبت أبناء وبنات السودان أن الشعوب العظيمة لا تستسلم للأزمات، وأن الاستثمار في التعليم هو الطريق الأقصر نحو بناء الدولة الحديثة وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة. ما تحقق اليوم هو انتصار للوطن بأكمله، ودليل على أن إرادة الحياة أقوى من كل التحديات.”




