رئيس بعثة تقصي الحقائق والأطراف الحقوقية الدولية يبحثون تعزيز المساءلة وحماية المدنيين في جنيف
التنوير جنيف

التنوير جنيف
في إطار الحراك الحقوقي الدولي المتواصل داخل أروقة الأمم المتحدة، عقد رئيس بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق، السيد محمد شاندي عثمان، اجتماعاً مهماً مع ممثل التحالف الدولي لحقوق الإنسان في العاصمة السويسرية جنيف، لبحث سبل تعزيز التنسيق المشترك وتطوير آليات العمل الحقوقي الرامية إلى حماية المدنيين وترسيخ مبادئ العدالة والمساءلة.
وتناول الاجتماع عدداً من الملفات ذات الأولوية، في مقدمتها تعزيز قنوات التواصل والتنسيق المستمر بين بعثات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية، بما يسهم في رفع كفاءة عمليات الرصد والتوثيق ومتابعة الانتهاكات وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وأكد الجانبان أهمية بناء شراكات أكثر فاعلية بين الآليات الأممية الرسمية ومنظمات المجتمع المدني الدولية، باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لدعم جهود العدالة الدولية، وضمان عدم الإفلات من العقاب، وتعزيز سيادة القانون في مناطق النزاعات والأزمات.
كما استعرض اللقاء تطورات الأوضاع الإنسانية في عدد من بؤر التوتر حول العالم، والسبل الكفيلة بتعزيز الحماية للمدنيين المتأثرين بالنزاعات المسلحة، مع التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لدعم الضحايا وتوفير بيئة آمنة تُمكّن بعثات الرصد والتحقيق من أداء مهامها باستقلالية ومهنية.
وشدد المشاركون على أن التعاون الوثيق بين المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية يمثل عاملاً حاسماً في تعزيز منظومة حقوق الإنسان عالمياً، وتمكين آليات تقصي الحقائق من الوصول إلى المعلومات والحقائق الميدانية بما يخدم مبادئ العدالة والشفافية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود المتواصلة التي تشهدها مدينة جنيف لحشد الدعم الدولي لبعثات تقصي الحقائق والآليات الأممية المستقلة، بما يعزز قدرتها على الاضطلاع بمهامها في رصد الانتهاكات، ودعم حقوق الضحايا، وترسيخ قيم المساءلة والعدالة الدولية.




