اخبار

حركة شعب دنكاليا تعلن ميلاد مرحلة جديدة وتدعو لوحدة القوى الإريترية

 التنوير خاص

 

 التنوير خاص 

أعلن المؤتمر العام للتنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر (RSADO-95) عن حزمة من القرارات السياسية والتنظيمية المهمة، أبرزها تغيير اسم التنظيم إلى «حركة شعب دنكاليا – 95»، واعتماد رؤية جديدة تستهدف تعزيز الوحدة الداخلية وتوسيع العمل الوطني المشترك بين مختلف القوى السياسية والمدنية الإريترية، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تمثل تحولاً مهماً في مسار الحركة ومستقبل نضالها السياسي.

واختتم المؤتمر أعماله بمدينة لوغيا بإقليم عفر الإثيوبي تحت شعار «برص الصفوف وتوحيد الكلمة يتحقق النجاح»، بمشاركة واسعة من ممثلي القطاعات التنظيمية والفعاليات المجتمعية، حيث ناقش الأوضاع السياسية والتنظيمية ومستقبل العمل الوطني الإريتري في ظل التحديات الراهنة.

وأكد البيان الختامي أن المؤتمر أجرى مراجعة شاملة لمسيرة التنظيم وبرامجه السياسية وهياكله التنظيمية، وأقر جملة من الإصلاحات الرامية إلى رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز الانضباط التنظيمي وتطوير آليات العمل بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة.

وأعلن المؤتمر رسمياً اعتماد اسم «حركة شعب دنكاليا – 95» ليكون المسمى الجديد للتنظيم، في إطار عملية تطوير وإصلاح مؤسسي شاملة تهدف إلى تعزيز حضوره السياسي وتوسيع دائرة تأثيره في الساحة الإريترية.

وشدد المؤتمر على أن الوحدة العفرية تمثل أولوية استراتيجية، داعياً كافة القوى والتنظيمات السياسية والمدنية العفرية إلى تجاوز الخلافات والعمل المشترك من أجل بناء مظلة سياسية جامعة تعبر عن تطلعات الشعب العفري وتدافع عن حقوقه المشروعة، مع التأكيد على أهمية ترسيخ قيم الحوار والاحترام المتبادل والتضامن الوطني.

وفي الشأن الوطني الإريتري، جدد المؤتمر التزامه بالنضال السلمي والديمقراطي من أجل الحرية والعدالة والمساواة، داعياً مختلف مكونات المعارضة الإريترية إلى توحيد جهودها وتطوير أدوات العمل المشترك لمواجهة التحديات السياسية الراهنة وتحقيق التحول الديمقراطي المنشود.

كما أكد البيان أهمية بناء شراكة وطنية واسعة بين القوى السياسية والمدنية الإريترية تقوم على الحوار الشامل والتنسيق المستمر وصياغة رؤية وطنية مشتركة لمستقبل البلاد، بما يفضي إلى قيام دولة ديمقراطية عادلة تستوعب جميع مكوناتها دون إقصاء أو تهميش.

وفي ما يتعلق بالأوضاع الإقليمية، انتقد المؤتمر السياسات والتدخلات التي ينتهجها النظام الإريتري تجاه دول الجوار، معتبراً أنها أسهمت في زعزعة الاستقرار الإقليمي وأثرت سلباً على أمن المنطقة والقرن الأفريقي، داعياً إلى تبني سياسات قائمة على حسن الجوار واحترام سيادة الدول وتعزيز التعاون الإقليمي.

وعبر المؤتمر عن تقديره للحكومة الإثيوبية بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد علي، مشيداً بما وصفه بالدعم الذي قدمته لأبناء دنكاليا وقضيتهم، كما هنأ الشعب الإثيوبي بمناسبة نجاح العملية الانتخابية، متمنياً لإثيوبيا مزيداً من الاستقرار والتقدم.

واختتم المؤتمر أعماله بالتأكيد على مواصلة النضال من أجل تحقيق أهدافه السياسية والوطنية، مترحماً على أرواح الشهداء الذين قدموا تضحياتهم من أجل الحرية والكرامة، ومجدداً التزامه بمواصلة العمل حتى تحقيق تطلعات الشعب العفري والشعب الإريتري في الحرية والديمقراطية والعدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!