رئيس وزراء حكومة السلام يقود جولة ميدانية واسعة لتعزيز التعليم والرقابة الاقتصادية ودعم الرياضة وترسيخ الاستقرار في ولايات تأسيس
التنوير متابعات

التنوير متابعات
في رسالة عملية تعكس انتقال حكومة السلام من مرحلة التخطيط إلى مرحلة الإنجاز الميداني، نفذ رئيس الوزراء محمد حسن التعايشي جولة تفقدية شاملة شملت مؤسسات التعليم والرقابة الاقتصادية والقطاع الرياضي، مؤكداً أن حكومة السلام الانتقالية ماضية في بناء مؤسسات الدولة وتقديم الخدمات وترسيخ الاستقرار في مختلف ولايات تأسيس.
وخلال لقائه بقيادات الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس من ولايات جنوب وشرق ووسط دارفور، استمع التعايشي إلى شرح مفصل حول التحديات التي تواجه الهيئة، خاصة في مجالات المختبرات الفنية ومعينات العمل والرقابة على الأسواق. وأكد دعمه الكامل لتمكين الهيئة من أداء دورها في حماية المستهلك والاقتصاد الوطني وضبط جودة السلع والخدمات.
وقال مسؤولو الهيئة إن رئيس الوزراء تعهد بإزالة العقبات التي تعترض عمل المواصفات والمقاييس وتوفير البنية الفنية المطلوبة، بما يسهم في تطوير عمليات الفحص والمعايرة والتفتيش والرقابة على الأسواق. كما شددوا على أهمية التصدي لتخزين السلع منتهية الصلاحية ومحاربة الممارسات التجارية الضارة بالمواطنين.
وفي ولاية غرب دارفور، أشرف التعايشي على تنفيذ أحد أبرز مخرجات اجتماعه مع الاتحادات الرياضية، عبر دعم الأندية والاتحادات بأجهزة مشاهدة رياضية ضمن برنامج يستهدف جميع ولايات التأسيس.
وأكد ممثلو الاتحاد الأهلي السوداني لكرة القدم أن الوفاء بهذه التعهدات يجسد نهج حكومة السلام في دعم الشباب والرياضة باعتبارهما ركيزة أساسية للسلم الاجتماعي والتعايش المجتمعي. كما أشاروا إلى أن النشاط الرياضي المتواصل والدوريات المنتظمة في الجنينة تعكس حالة الاستقرار والأمن التي تشهدها الولاية.
وفي نيالا، تفقد رئيس الوزراء مركز تصحيح امتحانات الشهادة السودانية، واطلع على سير أعمال الكنترول والتصحيح والرصد، حيث أكد المشرفون أن العمليات تسير وفق الخطة الموضوعة وعلى مدار الساعة، تمهيداً لإعلان النتائج خلال الفترة المقبلة.
وأشاد التعايشي بالجهود التي بذلت لإنجاح الامتحانات في ظروف استثنائية، مؤكداً أن التعليم يمثل أولوية استراتيجية لحكومة السلام، وأن استعادة العملية التعليمية تمثل خطوة مفصلية في مشروع إعادة بناء الدولة واستعادة الأمل للأجيال السودانية.
وتحمل الجولة دلالات سياسية وتنموية مهمة، إذ جمعت بين حماية الاقتصاد عبر تفعيل مؤسسات الرقابة، ودعم الشباب والرياضة كأداة لتعزيز السلم الاجتماعي، ومتابعة العملية التعليمية باعتبارها حجر الأساس لمستقبل البلاد، في مشهد يعكس حرص حكومة السلام الانتقالية على إدارة شؤون المواطنين من الميدان وربط مؤسسات الدولة باحتياجات المجتمع بصورة مباشرة.
وأكد مراقبون أن الجولة قدمت نموذجاً عملياً لنهج حكومة السلام في المتابعة والتقييم والوفاء بالتعهدات، وأظهرت انتقال مؤسسات التأسيس إلى مرحلة أكثر فاعلية في تقديم الخدمات وتعزيز الاستقرار وإعادة بناء الثقة بين الدولة والمواطنين.
المصدر إعلام مجلس الوزراء




