رأي

أثار الأنبياء!!!!

الكجنكي يكتب ،،،

 

الكجنكي يكتب ،،،

هذه الايام يقع كثير من العلماء الأثاريين وباحثي التاريخ في فخ عظيم ،، فخ اركولجي الرسل والأنبياء.. فقد خلصت دراساتهم الي أنه لا يوجد أي اثار مادية للرسل والأنبياء مما يستحيل معه ،، اثبات وجود الرسل في مواضع معينة واعتمادهم البحثي يقوم علي مواضع معينة وفقاً لما ورد ذكره وما وجدوه في الكتب ،،،،،

والأمثلة علي انعدام الوجود للأثر المادي للأنبياء والرسل والذي خلص اليه العلماء والباحثين حتي صار مسلمةً لديهم أنه لا يوجد اي اثار مادية لوجود الانبياء هو انهم يبحثون في ذات الاماكن الخطأ وهذه اكبر دلالة علي صدق ما نذهب اليه ،،،،

مثلاً قبل شهور من الان خلص مجموعة من الباحثين ان سيدنا يوسف لا يوجد له اي اثار في (مصر) وصحيح ما وصلوا اليه من أبحاث وهرعوا الي نسب ذلك الي النظرية السائدة وهي (لا وجود لآثار الأنبياء في الارض) وهذا يجافي الحقيقة فهم بحثوا في مصر السياسية (إيجيبت) ولم يبحثوا في (مصر) الحقيقية مصر التاريخ والكتب السماوية ،،،

مثال آخر لم يجدوا أي اثار لسيدنا عيسي في ما نسب اليه في التاريخ المزيف في فلسطين ولكن حينما وجهناهم الي البحث في موضع معين في السودان وجدوا اثار حقيقية تدل علي وجود عيسي في ذات الموضع قرب كريمة،، ومن سبقهم في البحث عن يوسف لم يجد اثار لأنه لم يدخل في موضع يوسف ،،،

مثال آخر لم يجد الباحثين اي اثار تدل علي وجود ابراهيم فيما زعموا انه بابل بالعراق وما سموها (أور) غير بيت حديث المنشأ زاره بابا الفاتيكان وأخيراً بحساب الزمن والأجيال اتضح أن ذلك البيت ليس بيت إبراهيم وخرجوا بذات النتيجة لا يوجد اي اركولوجي للرسل،،

فأين الحقيقة!!؟؟

الحقيقة ان كل الرسل والأنبياء لهم دلالات مادية لوجودهم في مواضع أخري غير التي يبحثون عنها وفيها ،، وهذه الجغرافيا التي توجد بها الآثار للأنبياء هي فقط في السودان وتنقسم الدلالات المادية علي وجود الانبياء في السودان الي قسمين ،،،

ظواهر غير طبيعية،،،

وهذه مواضع او ظواهر لم يجد العلم تفسيرا لها ولن يجده مطلقاً وبعضها اثار ومواقع ومخلفات للرسالة ظلت باقية بعد الرسول ونذكر منها مثالين فقط هنا ،،

سيدنا نوح ،،، اول من نزل عليه القران وهو من سمي ياسين في التنزيل الخاتم،، نوح مشهور في رسالته الطوفان العظيم،، والطوفان ،،،تكون الطوفان من مياه الأمطار (يا سماء اقلعي) ومياه الأمطار تُعتبر أكثر مصادر المياه الطبيعية عذوبة ونقاءً على كوكب الأرض؛ لأنها تنتج مباشرة عن عملية تبخر طبيعية تشبه التقطير تماماً. عندما تتكثف في السماء، تكون خالية تقريباً من أي أملاح أو معادن… وتتراوح نسبة الأملاح فيها بين (5-50)ملجم/لتر…

تأتي مياه الانهار بنسبة أملاح تترواح بين (120-140)ملجم/لتر لتشكل المستوي الثاني والمياه المعبأة صناعياً تترواح بين (100-300)ملجم/لتر ،،، ومن المعلوم ان المياه العذبة تعتبر كذلك إذا تراوحت نسبة الأملاح بين (300-1200)ملجم/لتر…بينما مياه المحيطات تبلغ نسبة تركيز الأملاح فيها مع البحار أكثر من 34,000 ملجم/لتر،،،

نوح عندما أمر رب العالمين الارض أن تبلع مياهها وان تتوقف السماء تكونت في الارض حوض عظيم للمياه،، يعرف حالياً بإسم الحوض النوبي العظيم والذي لا تفسير علمي له علي الإطلاق ويتسم بدرجة عذوبة تعتبر هي الاعلي في الدنيا وحجم مياه يكفي العالم كله شرباً لأكثر من خمسة الف سنة….

ظاهرة أخري تمزج بين الإعجاز والمعجزة النبوية هي لموسي عليه السلام وهي جبل مرة وبدون الخوض في ذلك أتحدي اي عالم في الدنيا أن يفسر وجود (البحيرة المالحة) في اعلي جبل مرة بدون الحوض في ظواهر اخري مثل امطار طول العام في منطقة سافنا فقيرة،،،

يوسف النبي آثاره غرقت في وادي حلفا وهي موجودة حتي اليوم وسيأتي يوم تخرج فيه للعلن،،،

الكجنكي يقول ويؤكد وجود اثار حسية لكل الانبياء فقط هؤلاء الباحثين يبحثون في مواضع غير التي بحث فيها الكجنكي ،، وجميع الانبياء لهم اثار اعلم موضعها جيداً،،،

محمد عليه السلام النبي الخاتم برغم التوسعة التي تحدث سنوياً في مكة لم يجدوا أثراً واحداً وهذا ايضا لانهم يبحثون في المكان الخاطيء،،،

آثار إبراهيم ويعقوب وداود وشعيب جميعهم موجودة في السودان،،،

وسيقتلعون ورب بكة في النيل الأزرق،،،

ستقوم مفوضية الهوية والتاريخ وسنخرج حضارتنا للعالم وسيعود السودان أرض القبلة 

سيقتلعون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!