حركة تحرير السودان الديمقراطية تدين استخدام السلاح الكيميائي في أم قرفة وتطالب بتحقيق دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدانت حركة تحرير السودان الديمقراطية بأشد العبارات استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين في منطقة أم قرفة بولاية شمال كردفان، معتبرةً أن ما جرى يمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وقالت الحركة، في بيان صادر الأحد، إن الجيش السوداني استخدم سلاحًا كيميائيًا محظورًا دوليًا خلال قصف استهدف مدنيين عزّل وآمنين بمنطقة أم قرفة، في تطور وصفته بأنه سابقة خطيرة تُضاف إلى سجل الانتهاكات بحق المدنيين.
وأضاف البيان أن طائرة أنتونوف حربية أسقطت مساء السبت براميل متفجرة أطلقت، عند ارتطامها بالأرض، دخانًا أصفر كثيفًا، مشيرًا إلى أن ذلك يؤكد استخدام غاز الكلور المحظور بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية التي صادق عليها السودان.
وأكدت الحركة أن هذه الجريمة تمثل انتهاكًا جسيمًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وتعكس استخفافًا بحياة المدنيين، لافتةً إلى أن وقوعها بعد أيام من العقوبات الأمريكية على سلطة بورتسودان يبعث برسائل خطيرة بشأن استمرار الانتهاكات وتصعيدها.
وطالبت الحركة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومجلس الأمن الدولي بفتح تحقيق دولي مستقل وعاجل، وإيفاد بعثة لتقصي الحقائق إلى موقع الهجوم دون تأخير، من أجل كشف ملابساته وتحديد المسؤولين عنه.
كما دعت إلى توسيع نطاق العقوبات لتشمل كل من أمر أو نفذ أو تستر على هذه الجريمة، والعمل على وقف جميع أشكال الدعم العسكري واللوجستي المقدم لسلطة بورتسودان، مؤكدةً أن الإفلات من العقاب لن يؤدي إلا إلى مزيد من الانتهاكات بحق المدنيين.
وصدر البيان باسم الناطق الرسمي باسم حركة تحرير السودان الديمقراطية، الطاهر أبكر أحيمر، الذي شدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بصورة عاجلة لضمان حماية المدنيين وإنفاذ العدالة ومحاسبة مرتكبي الجرائم.




