اخبار

شمال كردفان تشهد حملات ملاحقة للمدنيين واتهامات باستخدام أسلحة كيميائية وقصف ممنهج للقرى

التنوير متابعات

 

التنوير  متابعات

  كشف تقرير نشره موقع حفريات عن تصاعد خطير للانتهاكات الإنسانية في ولاية شمال كردفان، عقب استعادة الجيش السيطرة على عدد من المدن والمناطق، بينها بارا وأم سيالة وجبرة الشيخ وأم قرفة، مشيرًا إلى أن المنطقة تشهد، وفقًا للتقرير، موجة من الملاحقات والاعتقالات والانتهاكات بحق المدنيين، إلى جانب اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية في عمليات القصف الجوي.

وبحسب التقرير، تنفذ عناصر من لواء البراء بن مالك ولواء المستنفرين ووحدات العمل الخاص التابعة للجيش حملات دهم واسعة في مدينتي بارا وأم سيالة، مرتديةً زيًا مدنيًا وأقنعة، وتتحرك وفق قوائم معدة مسبقًا لملاحقة مدنيين وشباب داخل الأحياء السكنية، في حملات قال التقرير إنها تستهدف معارضين للحرب وناشطين في لجان المقاومة والأجسام المدنية، وتمثل امتدادًا لانتهاكات مماثلة شهدتها الخرطوم والجزيرة وسنار بعد دخول الجيش إليها.

وأشار التقرير إلى معلومات نقلها عن القوى المدنية المتحدة (قمم) ومنصة فرونت لاين رادار، تحدثت عن تنفيذ غارات جوية باستخدام أسلحة كيميائية على مناطق أم قرفة والحريز والحماداب وود موسى والمرخة، بواسطة طائرات من طراز أنتونوف، ألقت براميل متفجرة ومقذوفات انبعثت منها غازات ودخان أصفر كثيف، ما أدى، بحسب تلك التقارير، إلى سقوط ضحايا من النساء والأطفال وتلوث المنازل والأسواق، في وقائع وصفت بأنها تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حظر الأسلحة الكيميائية.

وفي مدينة الأبيض، نقل تقرير حفريات عن مصادر ميدانية حديثها عن وقوع عمليات قتل وسلب ونهب نُسبت إلى عناصر لواء المستنفرين الإسلامي عقب إحكام الجيش سيطرته على المدينة، مشيرًا إلى أن التحركات العسكرية امتدت لاحقًا نحو أم سعدون والمُرّة وبارا والمزروب، وخلفت، وفقًا للمصادر، قتلى وجرحى وأضرارًا في الأعيان المدنية.

وأضاف التقرير أن منصات إعلامية موالية للحركة الإسلامية تشن حملات تضليل إعلامي باستخدام صور ومقاطع مصورة وصفها بالمفبركة، بهدف التأثير على الرواية المتداولة بشأن الأحداث، وصرف الأنظار عن الانتهاكات التي قال إنها تشهدها مناطق شمال كردفان والعاصمة الخرطوم.

وخلص تقرير حفريات إلى أن تزامن حملات الملاحقة الميدانية مع القصف الجوي والاتهامات باستخدام أسلحة محظورة دوليًا يعكس، بحسب التقرير، تصعيدًا خطيرًا في مسار العمليات العسكرية، داعيًا إلى تحقيقات دولية مستقلة وضمان حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات يثبت وقوعها وفقًا للقانون الدولي.

المصدر حفريات 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!