جهات مختصة بالغابات تحذر من القطع الجائر وتحمل الحكومة مسؤولية التعديات.

التنوير – متابعات
حذّرت جهات مختصة بالغابات من خطورة التعديات وعمليات القطع الجائر للغطاء النباتي في عدد من مناطق السودان، مشيرة إلى أن استمرار قطع الأشجار والاتجار بالحطب يهدد الغابات والموارد الطبيعية، وينذر بتداعيات خطيرة على القطاع الزراعي والبيئة.
وأوضحت أن “غابة السنط” بقلب العاصمة الخرطوم تعرضت خلال السنوات الماضية لعمليات قطع جائر من قبل الاجهزة النظامية ، فيما تشهد مناطق أخرى تزايداً في التعديات على الغطاء النباتي، محذرة من أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى تدهور واسع في الموارد الغابية.
وحملت الجهات المختصة الحكومة مسؤولية وقف هذه التعديات، مشيرة إلى أن شاحنات ومركبات تنقل الحطب تحمل لوحات وأرقاماً حكومية شوهدت وهي تحمل الآف الاطنان من الحطب ، الأمر الذي يثير تساؤلات حول الجهات التي تقف وراء عمليات القطع والنقل، ومدى وجود رقابة رسمية عليها.
كما أشارت إلى خروج شاحنات محمّلة بحطب السنط من غابات في ولايتي الجزيرة وسنار، محذرة من أن استمرار عمليات القطع الجائر يهدد ما تبقى من الغطاء النباتي في البلاد.
وأكدت أن حماية الغابات تتطلب تشديد الرقابة على عمليات القطع والنقل والتجارة بالحطب، ومحاسبة المتورطين أياً كانت جهاتهم، إلى جانب اتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على الموارد الغابية والحد من التدهور البيئي.
وحذرت من أن استمرار استنزاف الغطاء النباتي بهذا الشكل قد يؤدي إلى خسائر بيئية وزراعية يصعب تداركها، مطالبة السلطات بتحمل مسؤولياتها في حماية الغابات ووقف التعديات عليها.




