تصاعد الاحتقان بولاية نهر النيل: إغلاق شامل لسوق شندي وتجار عطبرة يلوحون بإضراب جديد.

شندي – التنوير
شهدت مدينة شندي بولاية نهر النيل إضراباً عاماً شلّ الحركة التجارية، تزامناً مع إغلاق شامل لسوق شندي الكبير، وذلك احتجاجاً على تصاعد فرض الجبايات والضرائب والرسوم الباهظة التي أثقلت بها حكوكة الأمر الواقع كاهل التجار والمواطنين.
وجاء الإضراب عقب اتخاذ السلطات المحلية لحكومة الأمر الواقع بالولاية سلسلة إجراءات تنظيمية وفرض رسوم اعتبرها التجار مبالغاً فيها ومضاعِفة للأعباء المعيشية في ظل حالة ركود حاد تشهدها الأسواق وانهيار جديد للجنيه السوداني مقابل الدولار، حيث تجاوز الدولار حاجز ال7 آلاف جنيه لأول مرة، كما شهدت الأسواق ارتفاعاً قياسياً في أسعار السلع وحالة من الشلل، تزامناً مع تعطل التطبيقات المصرفية التي يعتمد عليها قطاع واسع من المواطنيين في التحويلات ومعاملات البيع والشراء.
وأدى الاحتجاج إلى توقف كامل لحركة البيع والشراء وتراجع النشاط الاقتصادي في المدينة، وسط تضامن واسع من المواطنيين المتأثرين بالارتفاع المتواصل في أسعار السلع.
وفي السياق ذاته، تفاقمت حدة الاحتقان التجاري بالولاية مع تلويح تجار مدينة عطبرة بالدخول في إضراب جديد يومي الأحد والاثنين، 6 و7 سبتمبر الجاري، رداً على تجاهل سلطات حكومة الأمر الواقع وعدم استجابتها لمطالبهم الداعية لخفض وإلغاء الرسوم والضرائب الفائضة.
ويعكس إغلاق سوق شندي والتهديد بإضراب عطبرة اتساع رقعة الحراك الرافض للسياسات المالية التي تفرضها حكومة الأمر الواقع، وسط تحذيرات تجارية وشعبية من أن استمرار “الجبايات العشوائية” سيزيد من شلل حركة الأسواق ويعمق المعاناة الاقتصادية للمواطنين.




