اخبار

جدال قانون الدعم السريع يشتعل بين المصباح أبوزيد وأمين حسن عمر

 

​شهدت الساحة السياسية والإعلامية السودانية سجالاً حول المسؤولية التشريعية عن تمدد وقوانين قوات الدعم السريع، عقب منشور كتبه قائد كتيبة البراء بن مالك، المصباح أبوزيد طلحة، على صفحته الشخصية بمنصة فيسبوك، حمل فيه برلمان عهد الرئيس السابق عمر البشير مسؤولية إجازة قانون الدعم السريع، مطالباً بمحاسبة كل من شارك في التمرير التشريعي لما ترتب عليه من آثار وخراب ودمار بالبلاد.

​وفي رد مباشر ومفصل، أوضح القيادي والبرلماني السابق القيادي بالحركة الإسلامية، الدكتور أمين حسن عمر، موقف البرلمان وتفاصيل إجازة القانون عبر مقال وجهه للمصباح. وأشار عمر إلى أن الاستعانة بقوات غير رسمية أو مساندة أمر معتاد عالمياً وتاريخياً وموجود في تجارب دول عديدة مثل إيران وسوريا وروسيا وكولومبيا وأوكرانيا، لافتاً إلى أن السودان نفسه عرف “القوات الصديقة” منذ عهود الفريق إبراهيم عبود وجعفر نميري والصادق المهدي، وصولاً إلى نظام الإنقاذ.

​وأكد د. أمين حسن عمر أن البرلمان لم يُنشئ هذه القوات بل سنّ القانون لتأطيرها وتنظيم حركتها وإمرتها بعد أن قدمت مشروعه وزارة الدفاع، حيث جرى العرف البرلماني على إجازة ما يرفع من المؤسسة العسكرية باعتبارها أدرى بالشؤون الفنية والعسكرية. واختتم عمر بالاستدلال على موقفه الخاص، مشيراً إلى أنه لم يصوت بالإيجاب لصالح القانون آنذاك بسبب تحفظه المبدئي والعلني على تأسيس تلك القوات على قواعد قبيلة وإثنية وعشائرية، مما جعل اختلالها الهيكلي أمراً يصعب تداركه لاحقاً.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!