اخبار

النور حمد ينتقد الصمت الدولي والإقليمي تجاه استخدام “البرهان” ومليشيات الحركة الإسلامية للأسلحة الكيميائية

نيالا – التنوير 

​انتقد المفكر والسياسي السوداني، الدكتور النور حمد، التغاضي الدولي والإقليمي المستمر تجاه الانتهاكات الجسيمة والممارسات المحظورة التي ترتكبها السلطة العسكرية في بورتسودان والكتائب الإخوانية المسلحة الموالية لها في حربها الراهنة، متسائلاً عن دواعي التقاعس عن تطبيق القوانين والمواثيق الشاملة المنظمة للحد من أسلحة الدمار الشامل.

​وأكد الدكتور النور حمد، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة “اكس”، أن الأدلة والتقارير الاستخباراتية والحقوقية الموثقة تواترت باضطراد وموثوقية عالية، وعلى مدار أكثر من عامين، قيام عبد الفتاح البرهان ومليشيات الإخوان المسلمين باستعمال وتطوير أسلحة كيميائية وغازات خانقة في المواجهات الميدانية، لتسديد الفجوات العسكرية وتحقيق مكاسب ميدانية على حساب المدنيين والقواعد الإنسانية.

​وتساءل النور مستنكراً حالة الصمت واللامبالاة التي تبديها المؤسسات الدولية والجهات الإقليمية الراعية للأمن والسلم الدوليين، بقوله: “على مدى أكثر من عامين ظلت التقارير الدولية الموثقة تثبت، وباضطراد، استخدام البرهان ومليشيات الإخوان المسلمين للأسلحة الكيميائية. فهل لم يسمع المجتمعان الدولي والإقليمي بذلك، بحيث يطبقان ما هو منصوص عليه في مثل هذه الأحوال؟”

​وتأتي تصريحات د. النور حمد في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية وتنكشف فيه التسريبات والتقارير الإعلامية العالمية، وفي مقدمتها التوثيقات الأخيرة لصحف دولية كبرى، والتي كشفت النقاب عن ملفات سرية تُثبت تطوير ذخائر قائمة على غاز الكلور واستغلال المساعدات والمرافق الإنسانية في المجهود الحربي.

ويضع هذا التصريح الجهات الإقليمية والأممية أمام مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية لوقف سياسة الكيل بمكيالين والعمل الجاد على فرض حظر السلاح وتفعيل آليات المحاسبة الدولية لحماية الشعب السوداني وإنهاء نفوذ الكتائب الإرهابية المتطرفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!