محمد عصمت يحيى: من يحرق علم بلاده لا يحق له الحديث عن أزماتها

متابعات – التنوير
انتقد محمد عصمت يحيى تصريحات نائب رئيس مجلس السيادة السوداني خلال لقاء مع عدد من الإعلاميين، متهماً إياه بتوزيع «صكوك الوطنية» وإطلاق الاتهامات بحق الآخرين، في وقت تتواصل فيه الحرب والأزمة السياسية في السودان.
وقال عصمت إن الحديث عن الوطنية يفقد معناه عندما يقترن بحرق العلم الوطني، مشيراً إلى أن «من يحرق علم بلاده لا يحق له الحديث عن أزماتها». وأضاف أن جندياً واحداً من قوات الدعم السريع أو حركات الكفاح المسلح المتحالفة معها، بحسب قوله، لم يجرؤ على حرق علم السودان.
واعتبر عصمت أن حرق العلم يمثل إساءة للرمز الوطني، قائلاً إن من يحرق علم بلاده «يحرق لسانه بيديه»، في إشارة إلى رفضه استخدام مثل هذه الممارسات في الصراع السياسي والعسكري الدائر بالبلاد.
وتأتي تصريحات عصمت في ظل انقسام سياسي وعسكري حاد تشهده البلاد منذ اندلاع الحرب، وسط تبادل الاتهامات بين أطراف الصراع بشأن المسؤولية عن الانتهاكات والممارسات التي طالت الرموز والمؤسسات الوطنية.




