اخبار

“تحرير السودان” تتهم سلطة بورتسودان بتسييس كارثة منطقة “ترسين”

نيروبي - التنوير

هاجم متحدث باسم حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، بشدة وزارة الصحة في سلطة بورتسودان على خلفية تشكيكها في إحصائية ضحايا كارثة منطقة “ترسين” بجبل مرة متهماً إياها بتسييس الكارثة.

وكانت وزارة الصحة في سلطة بورتسودان، شككت في الأرقام التي نشرتها حركة تحرير السودان بشأن عدد ضحايا حادثة الانزلاق الأرضي في قرية “ترسين” بجبل مرة.

وتعرضت المنطقة الواقعة ما بين ولايتي جنوب ووسط دارفور لانزلاق أرضى فجر الأول من سبتمبر الجاري أودى بحياة أكثر من 1500شخص وفقاً لمسؤولي حركة تحرير السودان وعناصر في غرفة الطوارئ وشهود عيان وناجين من الحادثة.

وقال الناطق الرسمي باسم حركة تحرير السودان محمد عبدالرحمن الناير إن ما جاء في تصريح ما يسمى بوزارة الصحة الإتحادية التابعة لسلطة الفلول الإنقلابية النازحة في بورتسودان حول كارثة قرية ترسين المنكوبة ، “يعد إنحطاطاً أخلاقياً وقيمياً، وتسييساً لكارثة إنسانية هزت ضمير العالم وكل الإنسانية”.

وقال ماذا يتوقع من ما وصفها بالشلة الإجرامية التي تقصف قوافل الإغاثة في الكومة ومليط وتمنع وصول المساعدات الإنسانية لضحايا الحرب العبثية على أساس عرقي وجهوي ؛ ولم تسلم حتى قطعان المواشي من قنابل طائراتهم.

وأشار إن شهداء نكبة ترسين عليهم رحمة الله ورضوانه، هم أولئك الضحايا الذين شردتهم طائرات ومليشيات نظام البشير وأسلحته الكيماوية في عام 2016م ، وأضافت إليهم حرب الحركة الإسلامية في 15 أبريل 2023م آلافاً من المشردين الذين إضطروا للسكن في هذه المناطق التي بالأساس كانت جنائن للموالح والفواكه بأنواعها ، وهي عبارة عن أخاديد في عمق جبل مرة ، ومعرضة للزلازل والإنزلاقات الأرضية نسبة لطبيعة التربة البركانية والجيرية.

وأردف قائلا “إن هؤلاء الأوغاد ديدنهم الكذب والتدليس ، فلا يرجي منهم خيراً ، وهم مجردين من الأخلاق والقيم الإنسانية، ورفعت عنهم الأقلام”.

ضحايا جدد
وفي سياق آخر نعى المتحدث باسم منسقية النازحين واللاجئين في دارفور آدم رجال ضحايا مخيم سبنقا بجبل مرة دائرة طُرّة الذين فقدوا أبناءهم جراء الأمطار الغزيرة التي تسببت في سيول وفيضانات جارفة.

وفقد ثلاثة أطفال أرواحهم مساء الأربعاء 3 سبتمبر الجاري وتم انتشال جثامينهم صباح أمس، كما أدت الفيضانات إلى نفوق عدد كبير من الماشية وتدمير بعض المزارع إضافة إلى أضرار واسعة في المنطقة نتيجة لهطول أمطار غزيرة لأكثر من عشر ساعات مسببة انهيارات خطيرة وتهديداً مباشراً لحياة السكان.

يقع مخيم سبنقا في جبال مرة على الطريق الرابط بين منطقتي قولو وروكيرو وهو من أكثر المناطق عرضة لمخاطر السيول والانهيارات الأرضية في ظل التغيرات المناخية التي قلبت موازين الطبيعة في جبال مرة.

 

ودعا المتحدث جميع الأسر إلى توخي الحيطة والابتعاد عن مجاري الأودية ومناطق الانهيارات، حفاظاً على أرواحهم وسلامتهم.

وناشد المجتمع الدولي والدول الصديقة والمنظمات الإنسانية والإغاثية كافة إلى التدخل العاجل وتقديم يد العون للمتضررين عبر توفير المأوى والغذاء والدواء ومساعدة الأسر التي فقدت أبناءها ومصادر رزقها، لكون أن الكارثة فاقت قدرة الأهالي على الاحتمال ولا بد من تضامن إنساني واسع يخفف عنهم هذا المصاب الجلل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!