رأي

دقلو رائد التحرر الوطني

نجم الدين دريسة

يبدو هي أن لعبة تقشير البصلة وصلت إلى طبقة يصعب جداً تقبلها عند الذين ظلوا يفترضون ألا تتجاوز أدوار أبناء الهامش في دولة النخب فقط الأدوار الثانوية أو قل الترميز التضليلي.. لأن الدولة الموروثة من الاستعمار ظلت تعمل على تنميطهم وبالتالي حتى شعاراتهم البراقة التى يلوحون بها شعارات تنضح بالزيف لذا كانوا يريدون للسيد القائد محمد حمدان دقلو ان يكون فقط منحازا للتغيير لا قائداً له ويتفق في ذلك جميعهم إلي من ربك وحرب الخامس عشر من ابريل التي اشعلتها جماعات الهوس الديني قد فضحت نواياهم وكشفت حيلهم وخداعهم.. هذه حقائق مجردة يجب نطلقها هكذا بلا رتوش… كل هؤلاء سخروا مؤسساتهم ووظفوها لوأد التغيير الذي حرك رمالاً كثيفة جداً من تحت أرجلهم .. وظلوا يسعون لشيطنة القائد العام لقوات الدعم السريع وقواته والفشل يلازمهم في كل محاولاتهم الدنيئة .. فأصبح ما أسهل يطلق قيادي حزبي أو ضابط في الجيش المختطف تصريحات تسئ للدعم السريع أو حتى تلفيقات ودعايات سوداء واكاذيب وأحاديث منزوعة من القيم الأخلاقية والإنسانية ولكن ظل المد الثوري للأشاوس متصل .. حالهم حال المهدي الذي أطلق قولته الشهيرة ناري هذه أوقدها الله وأعدائي حولها كالفراشات كلما حاولوا أن يطفؤها أحرقوا بها وصار أمري فاشياً ولكن أن الأمر هذه المرة مختلف لانه مرتبط بقضية عادلة جدا تمثل اطياف واسعة الشعوب المهمشة والمستضعفة والمغلوبة علي امرها فالرجل محمول علي افئدة أطياف عريض جداً من المجتمعات السودانية لانه يمثل قائدا للتغيير ورائدا للتحرير وملهما للشعوب كأن الله قد خصه بذلك.
حميدتي رجل صادق وشفاف وصاحب كايزرما استطاع أن يدخل في قلوب الناس فاحبوه لبساطته وفطنته وذكاءه الفطري الوقاد فوق هذا شجاعته وعطائه فهو رجل فيه مواصفات عظماء التغيير والرائد الذي لا يكذب أهله تجد تصريحاته متقنة جداً ما يؤكد أن الرجل تحركه دوافع وطنية خالصة من أجل انقاذ هذا الشعب المغلوب على أمره في هذا الوطن المتعدد والمتنوع والزاخر بالموارد والمقدرات .. الرجل لا تحركه نوازع حزبية ولا جهوية ولا مناطقية مجرداً إلا من الانتماء لهذا الوطن العريض ..أنه حصيف ومدرك تماماً أن الطريق نحو التغيير محفوف بالمخاطر لكن ظل يؤكد على أنها خطى يجب نخطوها رغم التحديات حتى ينعتق السودان من أمراض الماضي وينطلق نحو مستقبل البناء والتأسيس الذي يتغي أن تسوده قيم الحرية والسلام والعدالة والعيش الكريم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!