اتهامات للجيش السوداني بالتورط بنهب منازل المواطنين في “بارا”

بارا – التنوير
إتهم مواطنون، عناصر من الجيش السوداني والقوات المشتركة بالتورط في عمليات نهب واسعة طالت منازل المدنيين في منطقة بارا بولاية شمال كردفان.
وأتت هذه الإتهامات بعد إنسحاب قوات الدعم السريع من المنطقة خواتيم الأسبوع الماضي وهو ما أتاح للجيش وحلفائه من القوة المشتركة ومليشيات البراء بن مالك بالانتشار داخل البلدة الواقعة شمال مدينة الأبيض.
وأفاد مواطنون طبقاً لما أوردته منصة ـ«بيم ريبورتس» بوقوع عمليات نهب واسعة عقب سيطرة الجيش السوداني والقوة المشتركة على المدينة يوم الخميس الماضي.
وأكد هذه الاتهامات لـ«بيم ريبورتس» -التي وجهت إلى بعض القوات المقاتلة مع الجيش- مصدرين من بارا، بالإضافة إلى شهادات مسجلة حصلنا عليها عن طريقهم، بجانب مقاطع مصورة، حيث أشاروا إلى أن بعض المنهوبات وصلت إلى مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان.
وأوضحت المصادر أن مختلف الأحياء في بارا كانت قد تعرضت للنهب والذي شمل معظم بيوتها إبان سيطرة الدعم السريع، وذكروا منها الحي الجنوبي والغربي والشمالي وحي السوق والشرقي وحي الركابية وحي القوز.
وكشفت المصادر – والذين من بينهم شهود عيان من المدينة- أن عملية النهب تكررت بعد سيطرة الجيش والقوة المشتركة على المدينة.
وبحسب المصادر، فقد طالت عمليات النهب الجديدة الأواني المنزلية بما في ذلك الثلاجات ومعدات طاقات شمسية وشاشات تلفاز وأثاثات وقطع غيار سيارات وعربات «توك توك»، إلى جانب سيارات ودراجات نارية.
مناشدة بالعودة
ووسط مخاوف من استمرار عمليات النهب ناشد مواطنون من بارا سكان المدينة بالعودة لحماية منازلهم من السرقات، فيما ذكر أحدهم أنه شاهد دخول دراجات نارية إلى الأحياء وكسر أبواب المنازل ونهب محتوياتها.
كما اطلعت المنصة على مقاطع مصورة من أحد أحياء بارا تُظهر عملية نهب لأحد المنازل.
و قال مواطن في أحد التسجيلات إنهم تقدموا بشكوى إلى حكومة ولاية شمال كردفان حول الوضع «غير المطمئن» في مدينة بارا.
وأضاف أنهم تلقوا ردًا من السلطات والتي ذكرت، بحسب ما أفاد، بأن الشرطة والأجهزة الأمنية وقفت على الوضع هناك، وأن ما جرى الاستيلاء عليه من «أثاثات ومفروشات كانت مبعثرة على امتداد شوارع بارا».
وأشار إلى أن هذه المنهوبات دخلت إلى الأبيض لاحقًا، موضحًا أن والي الولاية وجه المواطنين بالعودة إلى مدينة بارا، دون صدور قرار رسمي حتى الآن، وهو الأمر الذي أكده مصدر ثانٍ لـ«بيم ريبورتس».




