اتهامات للجيش بتنفيذ حملة أمنية مروعة ضد سكان جنوب الخرطوم

الخرطوم – التنوير
شهدت عدة مناطق في جنوب الخرطوم خلال اليومين الماضيين حملات مداهمة واسعة نفذتها قوة مشتركة من الجيش والشرطة وجهاز الأمن، رافقها توتر أمني وانتهاكات ضد المدنيين.
وبدأت العمليات يوم أمس الثلاثاء في منطقة الكلاكلة، حيث داهمت القوات عدداً من المنازل دون استئذان.
وأكدت مصادر لـ (التنوير) أن القوات اعتدت على بعض السكان، بينهم نساء وأطفال وكبار سن، كما نفذت اعتقالات طالت عدداً من المدنيين بتهمة الاشتباه في موالاتهم لقوات الدعم السريع.
وأضافت أن القوة صادرت مقتنيات منزلية متنوعة وصفتها بأنها “مسروقة”.
واليوم الأربعاء، انتقلت الحملة إلى منطقة مايو، حيث فرضت القوات طوقاً أمنياً حول الحي ومنعت حركة المواطنين بشكل طبيعي، بما في ذلك ذهابهم إلى أعمالهم أو استقبال الوافدين الجدد. كما واصلت القوات عمليات التفتيش الواسعة داخل المنازل بحثاً عن ممتلكات شخصية أو أشخاص يُشتبه في صلتهم بالدعم السريع.
وأعرب عدد من السكان عن مخاوفهم من استمرار هذه الحملات، خاصة في ظل ما وصفوه بانتهاكات واسعة للحقوق الأساسية للمدنيين، وسط غياب واضح للضمانات القانونية في إجراءات التفتيش والاعتقال.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العاصمة الخرطوم أوضاعاً أمنية متدهورة منذ ان سيطر الجيش على العاصمة حيث ظل الجيش وحلفائه يرتكبون انتهاكات موسعة ضد المدنيين بحجة التخابر مع الدعم السريع.
ويقبع في سجون الاستخبارات العسكرية في الخرطوم الاف المواطنين تم اعتقالهم بحجة تبعيتهم او تعاونهم مع الدعم السريع، دون ان يقدموا للمحاكمة.




