رأي

قويً حُكم الإسلاميين لضعف المُعارضة!!!

حتى لا ... ننسى د. منى الفاضل ...

فى كُل دُول العالم المُتحضرة والتى سعت سعيا حثيثا ؛ بل بدأت من الصٍفر ليصبحُوا دُولا قوية ذات صٍيت تحترم حدُودها وسيادتها وشعبها ليكُون لهم وضع طبيعي مُحترم بين كُل دُول العالم ، ولكنهم لم يصلُوا الى ذلك إلا عن طريق شعب صامد لا يتنازل عن حقهُ ، وسياسيين وحزبيون شكلُوا مُعارضة قوية لا تبيع نفسها فى وسط الطريق لأجل المناصب ، او لأجل أن تسمو احزابها وتكتسب كسح وأصواتا عندما تأتيهم ديمقراطية ليكسبوا أصواتا عند الاقتراع وزيادة عدد الناخبين وإن كان زورا وعلى وُعُود واهية لا وجُوُد لها تنفيذا على أرض الواقع إلا فى دعايتهم الانتخابية قبل خوض الإنتخابات إن كانت إنتخابات بعد إنتقالية أو إنتخابات مُزيفة كالتى حدثت فى عام 2010م مُنتخبين من حزب واحد !!
المُعارضة الضعيفة المُخترقة ومُتذبذبة المواقف فى كُل وقت وحين فى بلادنا ! هى أُس البلاوى فى وقتٍ مضى وحالٍ؛ فليس هُناك مُعارضة صادقة وأحزاب تهمها الديمقراطية حقا !! تجعل من هؤلاء المُدعين الإسلام وأتوا بأفكارهم من الخارج والتى غير معرُوف حقا ما كُنه ذلك الفكر!! هل هُو حقا من الإسلام أم من أنتجوا ذلك ينتمون الى أديان أُخرى او لا دينيين أساسا !! و أخذت من الإسلام ذريعة ؛ مع العلم والذى نعرفهُ ان نهج كُل الأديان السماوية لم تدعُ فى يوما من الأيام الى ظُلم البشرية وكبت حُرياتهم إلا فى نهج هؤلاء المُنتهجين ما يُسمى بحركتهم الإسلامية الظالمة المُجحفة التى لم تأتى على السودان إلا وبالا ..
المُعارضة القوية حقا!! هى كالدٍرع القوي المتين الذى لا تكسٍره أى هزة كانت عنيفة ام خفيفة ولكنه صامدة تتحدى كُل ظُلم وتجني ؛ فليست المُعارضة هى فقط إستعراض لبرنامجها الإنتخابي الغير متجانس مع كُل الأحداث التى مرت على الوطن ، فى كُل مُنعطف يُجرد العساكر منهم كُل أسلحتهم المدنية ويُزجوا فى السجون نسبة من خيانة البعض او تخلى البعض عن القضية وفى ناحية أخرى لهث وراء المناصب من اى حزب أكثر وأكبر كى يظهرون بمظهر الحريصين على الوطن والشعب وهم لم يستطيعوا حماية أنفسهم فكيف بحماية الوطن والشعب ؟؟
الذى نعرفه ويعلمه كل العالم أن مساحة الدور العسكرى والذى يمثلُه ُ فى كُل دولة هو دور معروف ومكتوب فى دستور كُل دولة لا يُمس ويتلاعب فيه ؛ إلا فى بلادنا الدستور نفسه يحتاج لدستور أن يحميه .
ما يحدُث فى بلادنا مُنذ الإستقلال نحمله تحميلا كاملا لكُل الأحزاب والسياسيين الذين لم يتعلموا من كُل الدرُوس والمصائب التى حلت بالوطن وشعبه وهم يأتون فى الدرجة الثانية من المسئولية بعد الجيش الذى لم يقتل ولم يسحل ويحرق ويظلم غير الشعب ولم يتلاعب إلا بأراضينا و سيادتنا ، هذا صوت إتهام ، لوم وتأنيب نرفعه بعلو الصوت جميعكم تُحاسبوا فى ما حدث لنا ولبلادنا مُنذ الإستقلال والى الآن !!! فليس بعد كُل ما رأيناه نستطيع أن نقول (باركوها) لا تفريط ولا تنازل فقد أخذتُم من أعمارنا وحياتنا وبلادنا الكثير وكفى .
ودُمُتُم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!