تحالف “صمود” يدين ترحيل عشرات الجنوبيين قسرًا من مناطق سيطرة الجيش

نيروبي – التنوير
أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بشدة ما وصفه بعمليات الترحيل القسري التي نفذها الجيش السوداني ومليشيات مساندة له بحق عشرات المواطنين من دولة جنوب السودان من مناطق سيطرة حكومة بورتسودان.
وقال التحالف، في بيان صادر عن لجنته الإعلامية اليوم الأربعاء 15 أكتوبر 2025، إن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، ومخالفةً للأعراف الدولية والقيم السودانية التي تقوم على الكرامة والاحترام المتبادل، معربًا عن بالغ القلق تجاه هذه الإجراءات التي وصفها بـ”التعسفية”.
وأشار البيان إلى أن ما حدث يعكس “نهج سلطة الأمر الواقع التي أعادت إلى الواجهة ذات الوجوه التي أطاحت بها ثورة ديسمبر المجيدة، وأصبحت حاضنة للعنصريين والمتطرفين ودعاة التقسيم على أسس اجتماعية”.
وطالب تحالف صمود الجيش السوداني والمليشيات المساندة له بالتوقف الفوري عن هذه الممارسات، وضمان سلامة جميع المدنيين بغضّ النظر عن جنسياتهم، وفتح تحقيق عاجل لمحاسبة المسؤولين عنها.
كما دعا التحالف المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان ووكالات الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل لتقديم الدعم والحماية للمتضررين، ولمّ شمل الأسر التي فُصلت قسرًا وتم ترحيل أفرادها في ظروف صعبة وقاسية.
وعبّر التحالف عن أسفه لدولة جنوب السودان الشقيقة، داعيًا حكومة جوبا إلى عدم التعامل بالمثل مع السودانيين المقيمين هناك، مؤكدًا أن هؤلاء “ضحايا أيضًا لعسف الانقلابيين وتجار الحروب وجنرالات الدم”.




