
وصف الناطق الرسمي باسم القوى المدنية المتحدة قمم في السودان، عثمان عبدالرحمن سليمان، ما يُعرف بـ”المقاومة الشعبية” بأنها “فخٌّ إخواني” وجسمٌ
إرهـ ـا.بيٌّ يتبع لجماعة الحـ ـركة الإسـ ـلامية.
وأكد سليمان أن الهدف من هذا الكيان هو إدخال المواطنين في دائرة الحـ ـرب وتنفيذ مخططٍ لجرّ البلاد إلى أتون الحرب الأهلية، مشددًا على أن هذا المخطط لن يُسمح به على الإطلاق.
وحذّر سليمان المواطنين من الانخراط في أيّ دعواتٍ للتجنيد صادرةٍ عن جماعة
الحـ ـركة الإسـ ـلامية الإرهـا.بية وحزب المـ ـؤتمر الوطني المحلول، مؤكّدًا أن حكومة السلام جاءت لحماية المواطنين وممتلكاتهم وصون أمن البلاد واستقرارها.
وأضاف أن الحركة الإسـ ـلامية في رمقها الأخير، وأن تحرير الفاشر أربك مخططاتها الخبيثة وجعلها تفقد خاصيّة القيادة والسيطرة على قواتها.
ودعا سليمان المواطنين إلى الابتعاد عن أي نشاطٍ عسكريٍّ أو عملياتِ تجنيدٍ تخدم الواجهة الإرهـ ـا.بية للحركة الإسـ.ـلامية، واصفًا ما يُسمّى بـ”المقاومة الشعبية” بأنه “نبتٌ شيـ ـطانيٌّ خبـ ـيث”.
وتساءل: “الشعب السوداني يقاوم مَن؟ يقاوم الديمقراطية؟ يقاوم المدنية؟ يقاوم مَن يناصر قضاياه في التنمية والتطور والسلام؟”، مؤكدًا أن الشعب يجب أن يقاوم الحركة الإسلامية نفسها باعتبارها مصدر الظلم والفساد والاستبداد والتهميش
والإرهاب




