وفد “تأسيس” يبحث مع مبعوث “الإيقاد” سبل إنهاء الحرب وتحقيق السلام في السودان

متابعات: التنوير
في إطار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان وإحلال السلام المستدام، عقد وفد حكومة تأسيس برئاسة وزير الخارجية عمار آمون، اجتماعاً مهماً مع وفد الهيئة الحكومية للتنمية (الإيقاد)، برئاسة المبعوث الخاص للسودان لورنس كور باندي، وبمشاركة كبير مستشاري الإيقاد عبد القادر محمد والمستشار الإعلامي أحمد يعقوب.
ناقش الجانبان خلال اللقاء سبل التوصل إلى سلام شامل وعادل ينهي معاناة السودانيين، واستعرضا رؤية تأسيس لتحقيق السلام وتوحيد المسارات بما يضع حداً للحرب ويعالج جذور الأزمة الوطنية.
وأكد المبعوث الخاص للإيقاد لورنس كور باندي أن الاجتماع يمثل خطوة متقدمة في مسار الجهود الإقليمية لإنهاء الصراع، مشيراً إلى أن الإيقاد تعمل بتنسيق مشترك مع الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لدعم عملية السلام. وكشف باندي عن اتصالات جارية مع الكتلة الديمقراطية وتحالف صمود، واللذين أبديا استعداداً للمشاركة في العملية السياسية، موضحاً أن الإيقاد تترك لحكومة تأسيس حرية اختيار آلية الحوار الأنسب، سواء عبر اجتماعات موسعة أو لقاءات ثنائية.
من جانبه، ثمّن وزير الخارجية ورئيس وفد تأسيس عمار آمون جهود الإيقاد ومساعيها لتقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية، مؤكداً أن رؤية تأسيس للسلام تنطلق من معالجة الأسباب التاريخية للصراع، والمتمثلة في الإقصاء والتهميش والتمييز وعدم العدالة في توزيع السلطة والثروة.
وشدد آمون على ضرورة إنهاء هيمنة الهوية الأحادية ووقف استغلال الدين في السياسة، مؤكداً انفتاح تأسيس على جميع المبادرات الإقليمية والدولية التي تهدف لتحقيق سلام دائم وشامل في السودان.
واتفق الطرفان على أولوية وقف الحرب فوراً، واستمرار الإيقاد في مشاوراتها مع جميع الأطراف السودانية، على أن يُعقد خلال الأسابيع المقبلة اجتماع مشترك بين وفد تأسيس والمسهلين من الإيقاد والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والأمم المتحدة، تقدم خلاله تأسيس ورقة شاملة تتضمن رؤيتها الكاملة لإحلال السلام في البلاد.
وفي ختام اللقاء، رحب وفد الإيقاد بمبادرة عقد اجتماع رسمي بين حكومة تأسيس والاتحاد الأفريقي ضمن الجهود المتواصلة لدعم مسار السلام والاستقرار في السودان.




